محافظات

حلوةٌ بشكلٍ كارثي..بقلم / د.بكرى دردير

حلوةٌ بشكلٍ كارثي
حين نظرتُ إليها لم تكن عادية،
كانت حلوةً بشكلٍ كارثيّ…
كأنها لحنٌ يسري في الشرايين،
كأنها حضنٌ يبدّد وحشة السنين،
كأنها أمنيةٌ وأغنيةٌ تطرب مسمعي.
حين نظرتُ إليها لم تكن عادية،
كانت ابتسامتُها شمسًا تشرق في قلبي،
وعيناها بحرًا من السحرِ والحنين،
إذا تحدّثتْ أنصتَ الوقتُ لكلماتها،
وتراقصتْ الأحلامُ على إيقاعِ أنفاسها.
لم تكن امرأةً تشبهُ الأخريات،
بل كانت وطنًا أسكنهُ دونَ حدود،
وكانت دفئًا يزورُ روحي كلما أرهقها البعاد،
وكانت نبضًا يهمسُ للعمرِ أن يزهرَ من جديد.
فمنذُ رأيتها،
أصبحتُ أبحثُ عنها في تفاصيلِ يومي،
وفي نوافذِ الصباح،
وفي نجومِ المساء،
لأنها ببساطةٍ…
أجملُ صدفةٍ كتبها القدرُ لقلبي.
وما زلتُ كلما مرَّ طيفُها بخاطري،
أشعرُ أنَّ الدنيا أبهى مما كانت،
وأنَّ للحبِّ وجهًا واحدًا يحملُ ملامحها،
وقلبًا واحدًا يخفقُ باسمها،
وروحًا واحدةً لا تكتملُ إلا بقربها.
فهي الحكايةُ التي لا أملُّ تكرارها،
والقصيدةُ التي لا تنتهي أبياتُها،
وهي الجمالُ حين يقرّرُ أن يتجسّدَ إنسانًا،
وهي قدري الجميلُ الذي جاءَ متأخرًا،
ليعلّمني أن بعضَ الكوارث…
نعمةٌ لا يُرادُ النجاةُ منها. ❤️🌹

زر الذهاب إلى الأعلى