إشارة كابتن حسام بعد مباراة الأرجنتين ماذا تعني
بقلم / جرجس أبادير
سيكولوجية القهر وإشارة الأصفاد
إشارة الكابتن حسام حسن ليست مجرد إشارة عابرة
بل إن لها دلالة نفسية خطيرة جداً
ماذا يحدث للنفس البشرية عندما تواجه شعوراً عارماً بالظلم
علم النفس السلوكي يخبرنا أن
سيكولوجية القهر تتولد عندما يبذل الإنسان أو المجموعة
أقصى درجات الجودة والجهد
ثم تصطدم برغبة خارجية موجهة لإقصائها وحرمانها من استحقاقها
في هذه اللحظات يتدخل العقل الباطن ليعبر بأجسادنا عما لا تستطيع الكلمات قوله
كان أقوى دليل على ذلك هو
حركة تقاطع المعصمين مع قبضتين مشدودتين لأعلى
هي حركة لم تكن وليدة اللحظة أو جديدة مبتكرة اليوم
بل استدعاها التاريخ السلوكي للملاعب مما يُعرف
بـ إشارة الأصفاد Handcuffs Gesture
هذه الإشارة ابتكرها تاريخياً قادة حماسيون في لحظات العجز القسري
ليعلنوا للعالم من خلال لغة الجسد
نحن مغلولو الأيدي وضحية لقرار مقيد
مع الاحتفاظ بكامل الثبات الانفعالي والاتزان لأعلى درجة.
إن أقصى درجات القهر النفسي هو أن تُسلب مجهودك عمداً
لكن المشاعر الإنسانية الفياضة
من الالتفاف والتعاطف الشعبي وكلمات الشكر والتقدير
تحول هذا الانكسار المؤقت إلى طاقة فخر وتشجيع مستمر
وتجديد ثقة لا يمكن لأي قرار خارجي أن يمحوه.
الأداء بشرف واستحقاق يظل مسجلاً في القلوب
حتى و إن غاب الفوز على أرض الواقع داخل







