كل دقيقة لعب قد تصنع مستقبلًا.. أقوى الألعاب المفيدة التي يحتاجها كل طفل
كل دقيقة لعب قد تصنع مستقبلًا.. أقوى الألعاب المفيدة التي يحتاجها كل طفل في السابعة من عمره
كل دقيقة لعب قد تصنع مستقبلًا.. أقوى الألعاب المفيدة التي يحتاجها كل طفل في السابعة من عمره
بقلم/ الكاتب أحمد فارس غيطاني علام
إن بناء جيل يتمتع بالنشاط والقوة الجسدية والذكاء معآ لا يبدأ داخل المدارس أو المستشفيات بل يبدأ من كل منزل في عالم أصبحت فيه الشاشات المرتبطة بالألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الإجتماعي جزءآ أساسيآ في حياتنا اليومية وهذا ما يسبب قلق وانزعاج كبير من الإباء والأمهات في تربيتهم لإبنائهم يؤثر سلبآ علي طريقة تفكير الأطفال منذ عامه السابع
ففي السنوات الأولى من عمر الطفل تتشكل عاداته وتتكون شخصيته اذا كان إنطؤائي او عصبي أو عادي الخ إنماط شخصية الإنسان لذا فإن الاهتمام بتعزيز الثقة لدي الإطفال ولا سيما في عمر السادسة والسابعة، ليس مجرد مسؤولية أسرية بل استثمار حقيقي في المستقبل
لبناء عقول إبنائنا فاللعب لم يعد مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء الوقت . بل أصبح أحد أهم الأدوات التربوية التي تساهم في تنمية التفكير الإبداعي و المهارات كذلك تعزيز الثقة بالنفس ايضآ تنمية القدرة على اتخاذ القرارات لديهم . بحيث تشير إبحاث الخبراءالتربويين والإكاديمين إلى أن الطفل الذي يمارس ألعابًا تعتمد على التفكير والتخطيط وحل المشكلات يكتسب مع مرور الوقت مهارات يصعب تعويضها بالأساليب التعليمية التقليدية
وتأتي في مقدمتها أولآ : ألعاب التخطيط والاستراتيجية التي تصنع فارقًا حقيقيًا في بناء العقل مثال لعبة ” الشطرنج” فهي لا تعلم الطفل كيفية تحريك القطع فحسب. بل تغرس لدية الصبر وحسن التقدير .والتفكير في النتائج قبل اتخاذ القرار الصحيح .كذلك يتقبل الخسارة بصدر رحب باعتبارها فرصة للتعلم إلي كل ما هو جديد
ثاتيآ :الألعاب اللوحية مثل” Monopoly _Ticket to Ride وRisk” تساعد الأطفال على تنمية التفكير الاقتصادي التخطيط_ وإدارة الموارد _ ايضآ العمل الجماعي واتخاذ القرارات في مواقف متغيرة” ثالثآ :ألعاب الكروت الذكية مثل “Uno وألعاب الذاكرة_ والبناء والهندسة ” عامل رئيسي في قوة الملاحظة وسرعة البديهة والقدرة على التركيز للإطفال
رابعآ :” ألعاب الفك والتركيب_ و lego ” من أفضل الإلعاب التي تنمي الخيال الهندسي والابتكار .والتوافق بين العين واليد مع تعزيز مهارات الدقة والتنظيم.والثبات الخ
خامسآ: الألغاز الذهنية مثال “مكعب روبيك _والبازل المتدرج _Sudoku” فهي تمثل نمؤذجآ تدريبيآو عمليًا للعقل فريد من نوعه في التحليل .واكتشاف الأنماط والبحث عن الحلول حتى الوصول إلى الهدف.
سادسآ :” ألعاب التخمين و تكوين الكلمات_ والقصص التفاعلية” إلخ جميعها تعزز مهارات التعبير. وتوسع الحصيلة اللغوية. كذلك تنمي القدرة على التواصل وفهم الآخرين.
سابعآ : لعبة” البحث عن الكنز” تحول التعلم إلى مغامرة مليئة بالمتعة والإثارة.
ثامنآ : لعبة” Minecraft_ ومنصة Scratch ” والتي تنمي مهارات البناء والتخطيط بالإضافة إلى ألعاب الألغاز التي تعزز التفكير المنطقي والإبداعي لديهم .
ختامآ : إن الاستثمار الحقيقي لا يبدأ بشراء أحدث الأجهزة أو الألعاب الحديثة كما يظن البعض . بل يبدأ بحسن الاختيار. ووعي الأسرة وحرصها الدائم على تحويل كل دقيقة يقضيها الطفل في اللعب إلى خطوة جديدة نحو بناء عقل أكثر نشاطآ ذكاءآ وإبداعًا. ايضآو بناء شخصيةلديه أكثر توازنًا قادرة على التفكير بإيجابية وصناعة مستقبل أكثر نجاحآ واشراقآ بعزيمة وأصرار اليوم وغدآ وإلي الإبد ….،






