فدائي… يا أمةَ المجدِ والجدود
بسم الله نبدأ… وباسم فلسطين ننشد
يا من تحملون الجرح في الصدور، والأمل في العيون
هذه كلمات من قلب موجوع… من طرابلس إلى القدس
من شاعرٍ ما باع القضية… وما نام عن الأقصى
فدائي… فدائي… فدائي
يا أمةَ المجدِ والجدود، يا قدسَ الأقداس، يا عنوانَ الصمود.
فلسطينُ نبضي، وفلسطينُ عهدي، فيها الأقصى، وفيها مسرى الرسول ﷺ،
أولى القبلتين، وثالثُ الحرمين، وفي ترابها تاريخُ أمة،
وفي سمائها دعاءُ المظلومين.
فدائي… فدائي… فدائي
هناك سقط الشهداء، وصبر الجرحى، وثبتت الأمهات،
وكبر الأطفالُ على صوتِ الألم، لكنهم حملوا الأمل،
وحفظوا اسم فلسطين كما يُحفظ النور في العيون.
منذ النكبة، وتتوالى المحن، وما انكسر شعبٌ
كتب الصبرَ عنوانًا، وجعل من الركام شهادةً
على أن الحياة أقوى من اليأس.
فدائي… فدائي… فدائي
وبحقِّ الشهيد، وبدمعةِ اليتيم، وبصبرِ الثكالى،
سيبقى الحقُّ حيًّا، وستبقى فلسطين حاضرةً في الضمير،
لا يغيب اسمها، ولا تموت قضيتها.
ولنا في صفحات التاريخ شواهد،
أن الظلم لا يدوم، وأن الاحتلال، مهما طال، إلى زوال،
ويبقى الحقُّ محفوظًا ما بقي أصحابُه متمسكين به.
فدائي… فدائي… فدائي
يا أمةَ المجدِ والجدود، فلسطينُ ليست ذكرى، بل عهدٌ في الأعناق،
وأمانةٌ في القلوب.
ستبقى القدسُ عزيزة، ويبقى الأقصى منارةً للإيمان،
وستبقى فلسطينُ أرضَ أهلها،
يرجون لها الأمن والعدل والحرية،
ويؤمنون أن الحقوق لا تموت،
وأن التاريخ يشهد أن الأوطان لا تُمحى من ذاكرة أبنائها.
فدائي… فدائي… فدائي
ستبقى فلسطينُ في القلب، وفي الدعاء، وفي الضمير،
حتى يكتب الله لها فجرًا يبدد ليل الألم،
ويعود إليها السلامُ والكرامة،
وتبقى رايةُ الحق مرفوعةً ما دامت السماواتُ والأرض.
اللهم يا من لا يضيع عنده حق
احفظ فلسطين وأهلها… واربط على قلوبهم
واجعل فجر النصر قريباً… واجعلنا من الشاهدين
فلسطين فينا… ما حيينا
وعهداً علينا… أن لا ننسى
فدائي… فدائي… فدائي







