حكاية تأميم قناة السويس 1956م
بقلم / جرجس أبادير
بدأت القصة بطلب عبد الناصر قرض من البنك الدولي
بقيمة 200 مليون دولار لبناء السد العالي
قدمت بريطانيا و أمريكا مبلغ 70 مليون دولار كمساندة للقرض
ثم انسحبوا من القرض المساند تخوفا من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر فسحب البنك الدولي كامل القرض
تفتق ذهن البكباشي عبد الناصر عن واحدة من بنات أفكاره
كضابط جيش وسياسي محنك
وهي أن يأمم قناة السويس كانت فكره الملك فاروق منذ عام 1950م
لكن الحكومه المصريه وقتها وجدت ان الضرر أكثر من الفائده
علاوه علي عدم مصداقية مصر كدوله تحترم المواثيق والتعهدات
اراد عبد الناصر ان يستغل عائد قناة السويس في تمويل بناء السد العالي
و يحيط نفسه بالزعامه و الدعايه لشخصه بعد إزاحة محمد نجيب
في نفس اللحظة التي أعلن فيها تأميم القناة
تم تجميد ارصدة مصر في البنوك العالمية
التحفظ على طائرات مصر للطيران في دول العالم
كما دفعت مصر مبلغاً إجمالياً مقطوعاً قدره 28.3 مليون جنيه مصري
أي مايعادل 142مليون دولار
كتعويض لحملة الأسهم في بورصة قناة السويس وحصص التأسيس
كذا دفع تعويض عن ارباح 12 عام المتبقيه حق الانتفاع أضعاف مضاعفة
كما حددته فرنسا وانجلترا بعد تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956م
تمت التسوية رسمياً بموجب الاتفاقية الموقعة
في جنيف في 13 يوليو 1958م
بشهادة البنك الدولي وشملت التفاصيل الآتية
سددت مصر مبلغ 28.3 مليون جنيه على 5 أقساط سنوية
تم الانتهاء من دفع كامل التعويضات للشركة العالمية لقناة السويس بحلول عام 1963م
حُسبت التعويضات وفقاً لسعر إقفال الأسهم في بورصة باريس
قبل يوم واحد من صدور قرار التأميم
بذلك تكون مصر قد اشترت قناة السويس بالمبلغ الذي حدده المستثمرين الدوليين وارضاهم ليس تأميم مجاني للقناة كما ادعى البكباشي عبد الناصر
علاوه علي تدمير الجيش المصري
أصبح عتاد و اسلحته الجيش خرده
قتل عشرات الالاف من خيرة الشباب
أحتلت أسرائيل غزه و سيناء
أحتلت فرنسا وأنجلتره بورسعيد
تدمير مواقع في أنحاء البلاد
بذلك تكون كارثه اشد فتكا من هزيمة 1967م
بعده دقت طبول النصر وضجه اعلاميه منافقه كاذبه بالنصر
تغيب الشعب عن الحقيقه
أي نصر هذا الذي دمر البلاد










