أخبار محلية

مجلس حكماء المسلمين: تمكين الشَّباب وتعزيز مشاركتهم ركيزة أساسية لصناعة السَّلام

في اليوم العالمي للشَّباب ..

مجلس حكماء المسلمين: تمكين الشَّباب وتعزيز مشاركتهم

ركيزة أساسية لصناعة السَّلام وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا

 

كتب – محمود الهندي

يؤكِّد مجلس حكماء المسلمين أنَّ الشباب يمثلون ركيزةً أساسيةً في بناء مستقبل الأمم والمجتمعات، وشركاء فاعلين في صناعة السلام، وتعزيز قيم الحوار والتعايش والأخوة الإنسانية، ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف والتَّعصب، مشيرًا إلى أهميَّة تعزيز الجهود المشتركة للاستثمار في طاقات الشباب، بما يسهم في بناء أجيالٍ واعيةٍ قادرةٍ على الإسهام في تحقيق التنمية والسلام، والتعامل بمسؤولية مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم .

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يوافق الثاني عشر من أغسطس من كل عام، إنَّ تمكين الشباب وإفساح المجال أمام طاقاتهم وإبداعاتهم يمثِّلان مسؤولية مشتركة تتطلَّب توفير الفرص التي تتيح لهم المشاركة الفاعلة في معالجة التحديات التي تواجه مجتمعاتهم والعالم، وتعزيز حضورهم في مسارات الحوار وصنع القرار، ودعم مبادراتهم وأفكارهم المبتكرة، بما يعزِّز إسهامهم في تحقيق السلام والتنمية وبناء مستقبل أفضل للجميع .

ويُولِي مجلس حكماء المسلمين اهتمامًا كبيرًا بدعم الشباب وتمكينهم وإشراكهم في جهوده ومبادراته المختلفة، وفي مقدمتها منتدى شباب صُنَّاع السلام، و”برنامج الحوارات الطلابية من أجل الأخوة الإنسانية”، و”برنامج التعليم الأخلاقي”، و”برنامج زمالة آزادي لتعزيز الحوار والتعايش” وبرنامج “الجسور التي تربطنا”، وغيرها من المبادرات التي تمثِّل مساحاتٍ للحوار وتبادل الرُّؤى والخبرات، وتنمية قدرات الشباب على الإسهام في بناء السَّلام ومواجهة الكراهية والتَّطرف .

ويدعو مجلس حكماء المسلمين المؤسَّسات الدينيَّة والتعليميَّة والثقافيَّة والإعلاميَّة إلى المساهمة الفاعلة في تعزيز وعي الشباب بالقيم الإنسانية والأخلاقيَّة، وتحصينهم فكريًّا من خطابات التطرف والكراهية والتعصب، وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكِّنهم من التعامل الواعي والمسؤول مع الفضاء الرقمي والتقنيات الحديثة، وتوظيفها في نشر المعرفة وتعزيز التَّقارب والتَّفاهم بين الشعوب والثَّقافات .

زر الذهاب إلى الأعلى