أخبار محلية

اليوم العالمي للشباب. المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان

اليوم العالمي للشباب.

المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان

 

متابعة/ إنجي محمد آدم

بمناسبة اليوم العالمي للشباب الإعلان عن وثيقة الرؤية الاستراتيجية: المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان

أعلن المكتب الإعلامي للمشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان عن وثيقة المشروع تزامناً مع اليوم العالمي للشباب.

أولاً: رؤية المشروع

المشروع الوطني الشبابي هو كيان مستقل يمثل الكتلة الشبابية المستقلة، ويستهدف بناء الإنسان وتحويل الطاقات الإبداعية في مجالات (الفنون، الثقافة، الإعلام، الإعلان) إلى صناعة اقتصادية متكاملة تضمن العائد المستدام للدولة وللشباب.

الربط الاستراتيجي للمحاور:

يعتمد المشروع على تكامل محاوره في دائرة إنتاجية واحدة، حيث تمثل الثقافة المرجعية الأصيلة للهوية التي تستند إليها الفنون في صياغة رسائلها المجتمعية الهادفة، بينما يعمل الإعلام كجسر عصري واحترافي لتقديم هذا المحتوى وإيصاله بوعي إلى المجتمع، ليأتي الإعلان كآلية استثمارية ترويجية تُعظم العائد الاقتصادي من هذه المحاور، محولاً الإبداع الشبابي إلى قيمة سوقية ملموسة تستهدف شرائح وفئات مجتمعية مختلفة.

ثانياً: الهيكل التنظيمي للمشروع

  1. اللجنة التأسيسية (الظهير الوطني):

تمثل الركيزة الاستراتيجية للمشروع، وتعمل على توفير الغطاء المعرفي والخبرات التاريخية والاستراتيجية من خلال قامات وطنية مؤثرة لضمان توافق رؤية المشروع مع متطلبات الأمن القومي وبناء الوعي الوطني.

تم الإعلان عن رموز وقامات وطنية، وسيتم الإعلان عن قامات أخرى تباعاً لدعم مسيرة المشروع.

  1. اللجنة الاستشارية (الخبرة والتشريع):

تتكون من قامات أكاديمية رفيعة المستوى ونخبة من أعضاء الهيئات البرلمانية (مجلسي النواب والشيوخ). تهدف إلى:

صياغة الآليات التشريعية والتنفيذية للمشروع.

توفير الدعم المؤسسي والأكاديمي لبرامج التأهيل والتدريب (برنامج رفع القيمة السوقية للشباب كأول نموذج للمشروع).

ضمان التكامل مع مؤسسات الدولة المختلفة.

اللجنة في حالة توسع مستمر، وجارٍ الإعلان عن انضمام قامات جديدة من الخبرات الأكاديمية والنيابية وفق الجدول الزمني للمشروع.

  1. المجلس الاستثماري (الذراع الاقتصادي – المرحلة الثالثة):

يعد المجلس الاستثماري هو المحرك الأساسي لاستدامة المشروع، وهو حالياً في مرحلة التدشين والتكوين. يهدف إلى:

ربط الرؤية الإبداعية بالسوق الحقيقي والاستثمار المباشر.

فتح سوق لصناعة الإعلان مع الشركات والمؤسسات الاقتصادية من خلال المجلس كمحرك قوي في السوق المصري.

صندوق دعم المبدعين وحاضنات الأعمال:

“تأسيس ‘صندوق تمويلي مرن’، مخصص لدعم مشروعات إبداعات الشباب والابتكارات وتحويلها إلى مشروعات اقتصادية منتجة، بالتوازي مع تفعيل ‘حاضنات أعمال’ متخصصة لضمان تحويل المبدعين إلى رواد أعمال مستقلين في سوق الصناعات الإبداعية.”

ثالثاً: المحاور التنفيذية

  1. محور الإعلان (حملة مستقبل صناعة الإعلان):

ربط المؤسسات: تنفيذ حملات إعلانية وترويجية كبرى لمؤسسات الدولة (وزارة الشباب والرياضة، وزارة الثقافة، وزارة العمل، وزارة السياحة) لتغطية أنشطتها وفعالياتها ببدائل ذكية للميزانيات الضخمة بالاعتماد على قوة “الفكرة” بدلاً من التكلفة المادية العالية للمزينات التقليدية.

التأهيل والتمكين: إشراك شباب كليات الإعلام في تنفيذ هذه الحملات عملياً، مما يؤهلهم لسوق العمل ويدعم مؤسسات الدولة بمنتج إبداعي شبابي يجمع بين الحداثة والتكلفة الاقتصادية.

فتح السوق: تمنح الحملات الإعلانية للمؤسسات الرسمية فرصة حقيقية لإظهار كوادر شبابية مبدعة جديدة للشركات والمؤسسات الاقتصادية، مما يفتح الباب أمام هذه المؤسسات للاعتماد على هؤلاء الشباب في تنفيذ جزء من حصة إعلاناتها السنوية، وهو ما يخلق دورة اقتصادية توظف الطاقات الشابة وتوفر بدائل احترافية للشركات.

  1. محور الثقافة (ورش العمل والإنتاج الدرامي والسينمائي):

ورش دائمة: إقامة ورش عمل دائمة لتحويل إبداعات الشباب وأفكارهم إلى أعمال قابلة للتنفيذ (سيناريوهات)، مع عقد مؤتمرات دورية لعرضها على شركات الإنتاج والمنصات الرقمية.

الأثر الاقتصادي: ضخ دماء جديدة في السوق الدرامي والسينمائي، حيث يتم اختيار أفضل الأفكار وتحويلها إلى أعمال احترافية. وتكمن الميزة الاقتصادية في الفرق الجوهري في تكاليف الإنتاج؛ حيث إن أجر الكتاب الجدد يقل بكثير عن أجور الكتاب المشاهير، مما يقلل ميزانيات الإنتاج ويفتح باباً أوسع لشركات الإنتاج للاستمرار في الإنتاج على مدار العام، وتوفير محتوى متنوع للمنصات الرقمية بتكلفة استثمارية مناسبة.

  1. محور الإعلام (صناعة المحتوى الإيجابي):

توحيد الجهود: توحيد جهود صناع المحتوى في مصر (فيسبوك، تيك توك، يوتيوب، وغيرها) تحت مظلة المشروع بنظام ربحي، مما يجمع الشباب تحت مظلة واحدة ويمنع انسياقهم وراء المحتوى غير الأخلاقي، مع توفير نسبة من الأرباح لهم.

المواجهة والتمكين: محاربة كل من يقدم محتوى يهدم القيم والمجتمعات بنفس أدواتهم وطرقهم، مع الاستعانة بمشاهير المنصات المعروفين لتسويق المحتوى الإيجابي، والاستفادة من طلاب كليات الإعلام واستديوهات الكليات لزيادة الإنتاج الإبداعي الموجه للشباب.

  1. محور الفنون (المعارض والسينما):

معارض الجامعات: إقامة معارض فنية متخصصة بالجامعات (رسوم، نحت، ديكور)، وعرض إبداعات الشباب وربطها بسوق العمل؛ حيث إن مجالات السينما، الدراما، والمسرح تحتاج دائماً إلى لوحات فنية، ديكورات، وتماثيل. هذا الربط يفتح المجال أمام المبدعين الشباب ويمنح الصناعة الفنية قيمة فنية مضافة وعالية الجودة إضافة للتكلفة المنخفضة مقارنة بأجور الآخرين.

حماية الحقوق والملكية الفكرية:

“إدراج إطار قانوني وتقني صارم لـ ‘التوثيق اللحظي’ للأفكار، يضمن حماية الملكية الفكرية للمبدعين الشباب من أي استغلال، بما يوفر لهم الأمان القانوني اللازم لعرض ابتكاراتهم على الجهات الإنتاجية والتنفيذية بشكل مباشر وسريع.”

رابعاً: المسابقة الوطنية الأولى لتعظيم الاقتصاد الإبداعي

المحور الأول (صناعة الإعلان): مسابقة لاختيار “أفضل إعلانات شبابية”؛ حيث يتم اختيار حملة إعلانية لكل وزارة (الثقافة، الشباب والرياضة، العمل، السياحة) واختيار أفضل إعلان يخدم أهداف الحملة بأسلوب إبداعي مبتكر.

المحور الثاني (اقتصاديات الإبداع): طرح أفضل المقترحات الشبابية لتحويل الإبداع إلى استثمار حقيقي في الفنون والثقافة والإعلام والإعلان، بما يحقق استدامة اقتصادية.

المحور الثالث (حقوق الملكية الفكرية): ابتكار وتفعيل آلية “التوثيق اللحظي”؛ بحيث يتم تسجيل الأفكار أون لاين في لحظتها لتصبح “ملكية محمية” بقوة القانون وهذا الإجراء يمنح المبدع الأمان لعرض فكرته بشكل مباشر وسريع على شركات الإنتاج والجهات التنفيذية دون خوف من السرقة أو التعدي.

خامساً: منهجية العمل (التحول للواقع)

المؤتمرات والملتقيات والموائد المستديرة: المؤتمرات والملتقيات لعرض نتائج كل مرحلة وطرح رؤية المرحلة الجديدة. والموائد المستديرة لمناقشة واعتماد التفاصيل التنفيذية والأطر الزمنية للتنفيذ.

اللامركزية الإبداعية والانتشار الجغرافي:

“تعتمد استراتيجية المشروع على نهج لامركزي للوصول إلى كافة أقاليم الجمهورية، وذلك عبر إنشاء ‘مراكز إبداع إقليمية’ تكون نواةً لاكتشاف وتنمية المواهب في المحافظات، مع تفعيل الربط المباشر بـ ‘قصور الثقافة’ والمراكز الشبابية في القرى والنجوع، لضمان وصول الفرص الإبداعية للشباب الأكثر احتياجاً وذلك سيساهم في زيادة المنتج الإبداعي مما يعزز فرص استثماره.”

الشراكات الاستراتيجية: تفعيل بروتوكولات التعاون مع الوزارات والمؤسسات المختلفة لضمان تحويل الحملات من أفكار إلى واقع تنفيذي.

ختاماً:

إن المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان يضع نصب عينيه تحويل “القوة الناعمة” المصرية إلى “قوة اقتصادية” فاعلة، مستنداً إلى رؤية تشاركية تجمع بين خبرة القامات الوطنية، وحيوية الشباب، ودعم مؤسسات الدولة والمؤسسات التشريعية والأكاديمية، ليكون نموذجاً يحتذى به في الجمهورية الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى