شعر و أدب

على أعتاب الرحيل بقلم / زيد الطهراوي 

على أعتاب الرحيل بقلم / زيد الطهراوي 

على أعتاب الرحيل

بقلم / زيد الطهراوي

 

 

أَطْلُبُ اللُّقْيَا مِنَ الشَّمْسِ، وَفِي

خَافِقِي إِشْعَاعُ حُبٍّ كَدَلِيلِ

وَعَلَى أَحْلَامِ قَلْبِي نَجْمَةٌ

تَتَمَادَى فِي مَسَاءَاتِ الْعَلِيلِ

كَمْ تَتَبَّعْتَ سُهُولًا فِي عِنَادٍ

وَتَسَامَيْتَ لِتَجْتَازَ الْجِبَالَ

ثُمَّ لَمَّا صَعِدَ الْقَلْبُ الذُّرَى

قُلْتَ: إِنَّ السَّهْلَ فِي الدُّنْيَا مُحَالْ

هَذِهِ الدُّنْيَا كَثِيرُونَ بِهَا

فَقَدُوا الدَّرْبَ لِيَصْطَادُوا الْمُنَى

حِينَ غَاصُوا بِسَرَابٍ مُؤْلِمٍ

سَخِرَتْ مِنْهُمْ فَقَاعَاتُ الدُّنَا

جَدِّدِ الْعَهْدَ، كَمِيرَاثِ حُدَاءٍ

وَاسْمَحَنْ لِلْفَجْرِ أَنْ لَا يَسْتَكِينَ

وَاعْرِفِ الدَّرْبَ وَسِرْ عَبْرَ النُّهَى

قَبْلَ أَنْ تَرْحَلَ فِي قَبْرٍ حَزِينٍ

زر الذهاب إلى الأعلى