هل ستنجح حكومة د. علي الزيدي في معالجة مظلومية الايزيدين ؟
د.فارس قائد الحداد
تعتبر مظلومية الأخوة الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق العربي الشقيق مظلومية القرن حيث تعرض ابناء الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق عام 2014 لحملة ارهابية صليبية دموية قادها التنظيمات الإرهابية للقاعدة وداعش الجبان حيث دخل داعش الارهابي إلى سنجار والبصرة والموصل وغيرها من المدن العراقية التي استباحوا شرف ترابها الطاهر وكرامة الإنسانية وداس اقدام عناصر تنظيمة الاجرامي أرض الإنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فقتل الالاف من الأطفال والشيوخ والنساء واغتصب شرف الإنسانية للمراة الايزيدية والمسيحية والصائبة الشريفة وتجار بها واعاد إلى واجهة العصر سوق الرقيق فبيعت المرأة والفتاة العراقية الايزيدية وغيرها لكبار قادته في انحاء فروعة الارهابية في العالم ودفن الالاف منهم في مقابر الموت الجماعية وتغييب الالاف من الرجال والنساء من ابناء الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق منهم دون معرفة مصيرهم اليوم في أبشع مجزرة ارهابية عرفها التاريخ القديم والحديث
يندى لها جبين الانسانية وامام ما فعله داعش الارهابي في العراق والعراقيين يستدعي التسأول اين كانت الحكومة والسلطات العراقية وحكومة وسلطات اربيل وقتها من ماساة العصر بحق الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق ؟ وأين الاسرة العربية والدولية من جرائم الانتهاكات الرهيبة التي تعرض لها الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق على يد الاخونجية الإرهابية الداعشية ؟
وامام هذا الحدث المؤلم وبعد سنوات من سقوط ظلم ونازية الإرهاب الداعشي في العراق وتحرير العراق والعراقيين من هذا التنظيم يبقى الموضوع الاكثر جدلاً والجرح الغائر في الجسد العراقي كله وفي أجسادنا وقلوبنا كلنا فهل ستنجح حكومة الانسان الدكتور علي فالح الزيدي في معالجة آثار داعش والقاعدة أقول نعم بكل تأكيد وبتعاون ووقوفنا كلنا معه فقد تحدثت وسائل اعلامية عراقية عن عودة مظلومية الأخوة الايزيدين إلى دائرة الاهتمام الرسمي العراقي حيث عقد الفريق اول ركن الوالد الشهم عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة العراقية اجتماعه الموسع مع مسؤلين وجهات عراقية رفيع المستوى والذي ناقش في اجتماعه مظلومية الأخوة الايزيدين وظرورة ايلاهم كل الاهتمام الرسمي حظى هذا الخبر ارتياح شعبي ودولي لكن النظر الرسمي العراقي مع مظلومية كهذه يجب ان تعالج القضية من جذروها وأرى ان تقوم على الاتي :
– تشكيل اللجنة العليا لمعالجة مظلومية الأخوة الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق المتظررين من داعش.
– أرى ان تتألف هذه اللجنة من رئيس مجلس الوزراء رئيس واعضاء منهم النائب العام ورئيس مجلس القضاء الاعلى ورئيس مجلس النواب وزير المالية وزير العدل ومدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة وممثلين عن الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق واي اعضاء من يختارهم رئيس الوزراء.
– فتح ملف جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى في العراق على يد داعش الارهابي امام القضاء العراقي والدولي .
– محاكمة كل متورطي جرائم الانتهاكات من قادة وعناصر داعش وملاحقة من فر منهم خارج العراق .
-استدعاء رئيس الحكومة العراقية الاسبق وكبار المسؤولين في حكومتة التي تولت حكم العراق اثناء فترة حدوث جرائم الانتهاكات لداعش في حينها لمعرفة ملابسات الغياب الرسمي لها ومحاكمة المقصرين أو المتواطيئن ويسند هذا المهام للنائب العام والقضاء الاعلى والجهات القضائية الاخرى .
– اعداد كشف بحالات المخفيين من الجنسين وظرورة القيام بعملية التعقب والكشف عن المخفيين من الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات في العراق في سجون التنظيمات الإرهابية السرية والمعلن منها في العراق أو خارج العراق.
– تفعيل التعاون الدبلوماسي والاستخباراتي مع الدول التي يتواجد فيها داعش والقاعدة في سوريا واليمن ونيجيريا وتشاد والصومال ومالي وفاسو وجنوب الجزائر وافغانستان وليبيا وتركيا والساحل المغربي واينما تواجد داعش والقاعدة في العالم للسماح بالتدخل الأمني والعسكري العراقي المحدود وبتعاون اجهزة امن هذه الدول لتحرير النساء العراقيات الايزيديات وغيرهن من يد داعش والقاعدة.
-اعداد دراسة بكل احتياجات سنجار والمحافظات والمدن العراقية المتظررة من داعش والقاعدة من مشاريع البنية التحية وتوفيرها واقرار تمويلها والبدء بتنفيذها وفق امكانية المرحلة الراهنة. على أمل استكمال مراحلها وتحت اشراف ومتابعة الحبيب الانسان رئيس الوزراء د.علي الزيدي حفظه الله .
– إعادة النظر في اختيار شخصية غير الشخصية الحالية لتمثيل الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى في مرحلة المعالجة وجبر الضرر أو فيما بعد بحيث تكون هذه الشخصية منتخبة يختارها الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى انفسهم لتمثيلهم وارى ان يتركوا الاشقاء الايزيدين هذا الامر لرئيس الوزراء بنفسه في اختيار الشخص الذي يراه مناسب ومقبول لدى الايزيدين ومنهم لتمثيلهم .
– استيعاب الايزيدين وكل ابناء الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى من الجنسين للمشاركة في صناعة القرار في الوظيفة العامة داخل كل مؤسسات الدولة العراقية وسلطاتها واجهزتها المدنية والعسكرية والمخابرات .
– توفير الرعاية النفسية والصحية الكاملة للناجين والمتضررين من ارهابي داعش والقاعدة.
– تسهيل عودة النازحين داخل العراق أو وفي الخارج من المتظررين من داعش والقاعدة بما يضمن لهم العودة إلى ديارهم بسلام في سنجار والمحافظات والمدن العراقية المتظررة من داعش والقاعدة.
– اسناد مهام الامن لتأمين حياة الايزيدين وكل الطوائف والعرقيات والاقليات داخل سنجار والمحافظات والمدن العراقية المتظررة من داعش إلى جهازي مكافحة الارهاب والمخابرات العراقية أو أي اجهزة أمنية يراها رئيس الوزراء.
– اقرار مشروع عادل لتعويض الايزيدين المتظررين من داعش والقاعدة والتصويت عليه بالبرلمان .
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني









