حوار خاص مع اللواء حسن موسي المدير التنفيذي لنادي الزمالك
و كواليس أزمة أجهزة البلايستيشن والتسريبات..
كتبت دنيا ضاحي
س: أزمة أجهزة البلايستيشن أثارت جدلًا واسعًا داخل النادي وخارجه.. ما القصة من البداية؟
ج: الموضوع مش جديد، واكتشافه كان في 2020، أيام المجلس السابق ، وأنا اللي اكتشفته وقتها. والموضوع حاليًا ضمن التحقيقات اللي هتبدأ من بكرة عن طريق النيابة العامة.
س: لكن كيف نتحدث عن اختفاء أجهزة إذا كانت الأجهزة موجودة؟
ج: الـ60 جهاز موجودين، ومختفوش، لكن الموجود عبارة عن هياكل. يعني الأجهزة موجودة بالفعل، لكن وصلت للحالة دي.
س: ومن المسؤول عن وصول الأجهزة إلى هذه الحالة؟
ج: المهندس اللي كان مسؤول عن الأجهزة، واللي وصلها للحالة دي، اكتشفنا من خلال الشؤون الإدارية إنه مش مهندس من الأساس، وإنه انتحل صفة مهندس، وهو في الأساس دبلوم صنايع فني لحام.
س: هل تم التعامل مع هذه الواقعة باعتبارها ملفًا إداريًا فقط؟
ج: لا، عندنا لجنة في النادي بقالها أربع شهور من النيابة العامة بتحقق بشأن مستندات 2020، وتم تحويل الأمر ليهم، وهم دلوقتي المسؤولين عنه.
س: لماذا ظهر رقم 75 جهازًا في بعض الروايات، بينما الرقم المتداول على السوشيال ميديا هو 60؟
ج: مجلس الإدارة قدم مذكرة إنه مش مسؤول عن الموضوع ده، وإنه جاله خبر باختفاء 75 جهاز. وعلى السوشيال ميديا بيقولوا 60 جهاز. فده صح ولا ده؟ إحنا لسه مش عارفين حاجة.
س: هل معنى ذلك أن الرقم النهائي للأجهزة محل الواقعة لم يُحسم حتى الآن؟
ج: أيوه، لأن الموضوع لسه تحت التحقيق، والأخبار اللي بتنزل على السوشيال ميديا مش أكتر من إثارة للجدل.
س: البعض ربط بين منصبك كمدير تنفيذي وبين المسؤولية عن هذه الأجهزة.. أين تقع المسؤولية الفعلية؟
ج: فيه مسؤول أول، اللي هو مدير المخازن، وفيه المسؤول عن العهدة، وفيه اللي بيستلم من الاتنين. مش المدير التنفيذي، اللي هو أنا، زي ما اتكتب في السوشيال ميديا.
س: وهل هناك ملفات أخرى يتم فحصها إلى جانب أجهزة البلايستيشن؟
ج: طبعًا. فيه تكييفات، وفيه بلايستيشن، وفيه حاجات تانية كتير اللجنة بتدور فيها، ولسه اللجنة ما خلصتش شغلها.
س: ننتقل إلى ملف آخر لا يقل خطورة.. تسريب أخبار النادي. هل هناك بالفعل شخص من داخل النادي وراء هذه التسريبات؟
ج: فيه حد من جوه النادي وبيدار من بره النادي هو المسؤول عن الموضوع، وجاري العمل على معرفته في أقرب وقت.
س: هل تتحدث عن مجرد شكوك أم أن لديكم معلومات وصلت بكم إلى الشخص؟
ج: بنسبة كبيرة إحنا قدرنا نوصل للشخص ده، حوالي 80%، وقريب هيتم تحويله للتحقيق والإعلان عنه.
س: وما أبرز الوقائع التي تربطونها بملف التسريبات؟
ج: عقد بزيرة كان من ضمن الحاجات اللي اتسربت وقلبت الدنيا. ومجلس الإدارة طلب تحقيق في الموضوع وإن إحنا نوصل للشخص اللي بيسرب أخبار النادي في أسرع وقت.
س: لماذا أصبحت التسريبات بهذه الخطورة من وجهة نظرك؟
ج: لأن أخبار النادي لما تتسرب بالشكل ده بتعمل جدل كبير، وده اللي بنحاول نعرف مصدره ونوصل للشخص المسؤول عنه.
س: في المقابل، تم تداول أخبار تربط اسمك شخصيًا بالتحقيقات.. كيف تعاملت مع الأمر؟
ج: أنا ما فيش حد استدعاني، لا رسميًا ولا في النادي ولا بره النادي. والشؤون القانونية شكلت لجنة للبحث في الأمر والوصول لحقيقة الموضوع، ولسه اللجنة ما خلصتش شغلها.
س: لماذا لم تدخل في مواجهة إعلامية للرد على هذه الأخبار؟
ج: لأن أنا مش متهم عشان أطلع أدافع عن حقي. مش هرد على ناس مش عارفة هي بتكتب إيه وبتثير الجدل وخلاص.
س: ألا تخشى أن يؤدي الصمت إلى زيادة الشائعات؟
ج: إحنا بنرد بالشغل وبالحاجات اللي إحنا بنعملها على أرض الواقع. لكن الصحف اللي بتولع الدنيا بخبر من غير ما تتأكد عشان تعمل بروباجندا لنفسها، ما تستاهلش إن أنا أرد عليها.
س: من وجهة نظرك، ما الخطأ الأكبر الذي وقع فيه بعض من نشروا هذه الأخبار؟
ج: قبل ما الخبر ينزل على المواقع، كان مفروض إن الصحف اللي نزلت الخبر ترجعلي وتسألني. لكن أنا ما حدش سألني في حاجة، والخبر نزل على السوشيال ميديا زي ما إحنا شوفنا كلنا.
س: كلمة أخيرة.. ماذا تقول للجمهور الذي يتابع الأزمة ويريد معرفة الحقيقة؟
ج: الحقيقة هتظهر من خلال التحقيقات واللجنة اللي بتبحث في الموضوع. وأنا مش متهم عشان أطلع أدافع عن نفسي ولا أقول ده حصل وده ما حصلش. إحنا شغالين، واللي هيثبت في النهاية هو اللي هيتعامل معاه النادي والجهات المختصة.








