شعر و أدب

عَادَتْ بَعْدَ غِيَابٍ ..بَقَلَمِ د. بَكْرَى دَرْدِير

عَادَتْ بَعْدَ غِيَابٍ

عَادَتْ بَعْدَ غِيَابٍ، فَامْتَلَأَتِ الرُّوحُ بِالْحَيَاةِ،
وَأَشْرَقَتْ فِي زَوَايَا الْقَلْبِ أَنْوَارٌ كَانَتْ غَائِبَةً.
عَادَتْ، فَعَادَ الْفَرَحُ يَرْسُمُ ابْتِسَامَتَهُ عَلَى أَيَّامِي،
وَعَادَ الْحَنِينُ بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ، كَأَنَّهُ لَمْ يَغِبْ يَوْمًا.

عَادَتْ، فَعَادَ النَّبْضُ إِلَى قَلْبٍ أَتْعَبَهُ الِانْتِظَارُ،
وَعَادَتْ مَعَهَا أَجْمَلُ الذِّكْرَيَاتِ وَأَعْذَبُ الْأَشْوَاقِ.
كَأَنَّ الْحَيَاةَ كَانَتْ تَنْتَظِرُ خُطَاهَا لِتَبْدَأَ مِنْ جَدِيدٍ،
وَكَأَنَّ الْقَلْبَ لَمْ يَكُنْ يَنْتَظِرُ إِلَّا عَوْدَتَهَا.

بَقَلَمِ د. بَكْرَى دَرْدِير

زر الذهاب إلى الأعلى