علاء حمدي
أكدت الأستاذة ناريمان شمعة أن معمل الفرز مخصص لفرز النفايات، وليس لطمرها أو تخزينها، مشيرةً إلى أن أي قرار يتعلق باستخدامه لهذا الغرض يفترض الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة، لما قد يترتب عليه من خسارة للمعمل وللهبة الكويتية المخصصة لتأهيله.
وتساءلت شمعة: من يتحمّل المسؤولية؟
وأضافت أن كبّ النفايات وتجميعها في أرض غير مؤهلة لا يشكل حلاً للأزمة، بل يضاعف المخاطر البيئية والصحية التي تهدد طرابلس وأهلها، محذرةً من احتمالات تلوث المياه الجوفية والبحر والثروة السمكية، فضلاً عن انبعاث الغازات والروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض وما قد ينتج عن ذلك من مخاطر صحية.
وشددت على أن معالجة أزمة النفايات تحتاج إلى حلول علمية ومستدامة، وفرز ومعالجة وتأهيل المطامر وفق الشروط البيئية، وليس نقل المشكلة من مكان إلى آخر.
وختمت شمعة بالدعوة إلى سحب ملف النفايات من أيدي من يديرونه بهذه الطريقة، ووضعه ضمن إطار علمي ورسمي يحمي طرابلس وأهلها وبيئتها.








