أدب وثقافةشعر و أدب

رداً على الفنانة فيروز عندما غنت “الآن الآن وليس غداً… أجراس العودة فلتقرع”.

رداً على الفنانة فيروز عندما غنت

الآن الآن وليس غداً… أجراس العودة فلتقرع.

عفواً فيروز أمتنا
فالحال يميل ولن يُعدل
تركي ببكة يتغنى
وبغزة ذبحوا الأطفال الرُضع
قُتل الصدام وقذافي
والكل بمخدعهِ يطمطع
من أين سنأتي بصلاحً
أو صاحب حطيين المُفزع
أمراء أمتنا أتفقوا
أن يُهدم في الوطن المصنع
قال وصدق القباني
من أين سنأتي بالمدفع؟
 
عفواً فيروز فأحلامك
ينقُصُها شيءً مُقنع
تحتاج لابطالً رحلوا
او ندعو الخطاب ليرجع
عفواً فيروز فأحلامك
ينقُصُها حُرية شعباً
لا تُقهر أبداً أو تُقمع
ينقُصُها رجالً قد رحلوا
ينقُصُها من يبني المصنع
ينقُصُها رجلاً كالفاتح
يُمسك بالسيف وبالمدفع
 
عذراً فيروز فأنغامك
تجرح بالقلب وتُقطع
تُبكي الأحجار وإن عجزت
عيون العالم أن تدمع
كل الخطواط تُفرقُنا
كل الطرقات تُمزقُنا
ما عاد لدينا ما يُجمع
عذراً فيروز ما عادت
أعذار العالم تنفع
 
غني فيروز كما شئتي
ما عاد لنا شيءً يًسمع
لا الشعر ولا لحنً غُنى
ولا صوتاً فوق المنبر يدمع
 
عذراً فيروز فأمتنا
لن تصنع أجراس تُقرع
نتباهى بالمجد وندعو
أن يبعث خالد أو يرجع
 
وإن عاد لمات بحسرتهِ
فلن يجد رجال، أو مدفع

كلمات / أيمن صبري

زر الذهاب إلى الأعلى