مقالات

المدارس الدولية تهزم الوطنية !

المدارس الدولية تهزم الوطنية !

وجيه الصقار

تبادلت بعض وسائل التواصل كلمة للفنانة عبير الشرقاوى حول تجربة ابنها في مدرسة دولية بمنطقة الشيخ زايد، تدرس في كتاب التاريخ أن مصر لم تنتصر في حرب أكتوبر، وأن المنهج يتضمن تدريس “وعد إبراهيم” بإقامة دولة من النيل إلى الفرات”. ونظمت حفلا يمجد دولة الكيان.وتصميم زى البنات بألوان تماثل علم إسرائيل. مثل واقعة شهيرة سابقة في مدرسة أمريكية بالمعادي تذكر انتصار الكيان فى 1973.

والحقيقة أن وجود المدارس الدولية فى مصر يثير قضية استعمارية خطيرة لمسح هوية الجيل الجديد، تحت الانبهار بالمناهج الأجنبية مثل الدبلومة الأمريكية أو البريطانية) ، وزيادة التوسع الكبير فيها مع البرامج الدولية بلغت فى مصر نحو 700 مدرسة بالنظم الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرها، بما يبعد الجيل عن الاهتمام بالقيم والدين والوطنية والولاء للبلد، نتيجة تشرب الفكر والثقافة الغربية في محتوى المناهج، تنتج أجيالاً تنفصل تدريجياً عن الانتماء للوطن وتبعد عن قيم المجتمع، بل جعلت مادتي الدين واللغة العربية ثانوية أو غير مهمة فى نظر الطلاب مقارنة بالمواد الدولية. فالمناهج الدولية تحمل قيما غربية بها مفاهيم تصطدم بأخلاق المجتمع المحافظ زالبيئة المصرية والعربية. وتؤدي لتأثر النشء بأفكار وافدة تتعارض مع الثوابت الدينية، فالمدارس الدولية تدرس مناهج خارجية تتعارض مع الدين والعادات والقيم مثل (المثلية) وتقديم صور خارجة تسئ للمجتمع، فيتقبل الطالب تلك الأفكار وتنتشر المثلية باقتناعه ويتعود التعامل مع الشواز في المجتمع, وبلغ الدارسون بها نحو نصف مليون طالب، وهناك إقبال كبير من مختلف الفئآت وتتنوع المصروفات لتصل إلى 350 ألف جنيه، ومنها مايصل إلى 850 ألفا بالإضافة إلى رسوم الكتب والباص والأنشطة. والزى المدرسى وغيرها .

القضية هنا أن بعض الأهالى منبهرين بتعليم وفكر الغرب بكل كوارثه وشذوذه لذلك على

وزارة التعليم مراجعة محتويات المادة الدراسية بدقة شديدة خاصة وأن الدولية التى تتبع الوزارة لا تتعدى 30 مدرسة فقط، وفى نفس الوقت إن على الآباء عبء ثقيل فى متابعة وتقويم أبنائهم وربطهم بالقيم والدين والوطنية.. وهو شبه مستحيل ..

زر الذهاب إلى الأعلى