محافظات

إعلام السويس يستعرض إقتصاد المستقبل في ربط التعليم الفنى والمشروعات الصناعية بسوق العمل

 

علاء حمدي
فى إطار إستراتيجية الإعلام الداخلى “وعى يحمى، وإعلام يبنى” بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى نظم مجمع إعلام السويس اليوم الأحد الموافق ١١ اكتوبر ٢٠٢٦ برئاسة الإعلامية ماجدة عشماوى بالتعاون والتنسيق مع جامعة السويس برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة ومديرية التربية والتعليم برئاسة الأستاذة ثريا منصور وإشراف الأستاذة منى ابراهيم موجه عام التربية الإجتماعية ندوة تثقيفية حول إقتصاد المستقبل التعليم الفنى والمشروعات الصناعية بسوق العمل بمدرسة الصناعات البحرية العسكرية بنين
حاضر فيها الأستاذ الدكتور احمد ابو الحسن عضو هيئة تدريس بكلية التجارة جامعة السويس بحضور الأستاذ عبدالله على مدير المدرسة والعقيد وليد يسرى قايد المدرسة والإخصائي هشام توفيق، والتنسيق للندوة الأستاذة ليلى عبداللاه
وأفتتحت الإعلامية ماجدة عشماوى الندوة بالتأكيد على ان تحويل المعارف النظرية إلى تطبيقات عملية داخل الورش والمصانع يعد الركيزة الأساسية لبناء جيل من الفنيين والمهندسين القادرين على المنافسة بقوة
وتحدث الأستاذ الدكتور احمد ابو الحسن حول إن التعليم الفني والمهني لم يعد يعتمد فقط على الحفظ والتلقين، بل أصبح يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالواقع العملي والإنتاجي عندما يدرس الطالب القوانين الهندسية، أو آليات تشغيل المعادن، أو أساسيات الدوائر الكهربائية نظرياً، فإن رؤيتها وتطبيقها عملياً داخل الورش يثبت المعلومة بنسبة أكبر بكثير ويحولها إلى مهارة مستدامة
وأكد ابو الحسن انه من متطلبات سوق العمل الحديث ومهارات المستقبل نجد ان الشركات الكبرى والمصانع الرائدة اليوم تبحث عن خريجين يمتلكون مزيجاً من المهارات التقنية والشخصية، ومن أبرزها…
المهارات التقنية :إتقان تشغيل وصيانة المعدات الحديثة، التعامل مع أنظمة التشغيل المبرمج (PLC)، والروبوتات الصناعية، وتقنيات التصنيع الرقمي، إضافة إلى فهم معايير الجودة الشاملة (ISO) وإدارة الصيانة الوقائية.
المهارات الشخصية والذهنية مثل القدرة على حل المشكلات المعقدة، العمل الجماعي داخل فرق العمل المتنوعة، التواصل الفعال، والمرونة والقدرة على التكيف السريع مع التطور التكنولوجي المتسارع في قطاع الصناعة
وأشار ابو الحسن الى أن ريادة الأعمال اليوم تبدأ من اكتشاف مشكلة أو حاجة قائمة في السوق وتقديم مبتكر لحلها،و التفكير الإبداعي يمكن الطلاب من إبتكار طرق أسرع وأوفر للإنتاج أو صيانة المعدات، وكذلك فان إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة لابد من إمتلاك المهارات الفنية المتقدمة، إلى جانب الأساسيات الإدارية البسيطة، يتيح للخريجين عدم الإنتظار الوظيفي والتوجه نحو تأسيس ورشهم أو مشروعاتهم الخاصة، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الإقتصاد الوطني، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز الصناعات المحلية
كما اكد ابو الحسن على ان هناك دور كبير للتدريبات الصيفية والعملية تساعد على الإنتقال المباشر من مقاعد الدراسة إلى المصانع الكبرى قد يمثل صدمة أو رهبة للبعض؛ لذا تأتي التدريبات الصيفية كخطوة تدريجية تكسر هذا الحاجز وتكسب الطالب الثقة في نفسه وفي قدراته.

زر الذهاب إلى الأعلى