أخبار محلية

رئيس جبهة شباب الصحفيين ردا على بيان النقابة: لا حصانة للمخربين

ولا تستر على المتاجرين بأمن الوطن

رئيس جبهة شباب الصحفيين ردا على بيان النقابة:

لا حصانة للمخربين ولا تستر على المتاجرين بأمن الوطن

 

كتبت/ هدى العيسوى

أكدت جبهة شباب الصحفيين أن ما تشهده الساحة الصحفية اليوم ليس سوى استمرار لمسلسل طويل من المزايدات الرخيصة وخلط الأوراق، حيث خرج علينا البعض ببيانات إنشائية مطولة، تضج بالشعارات الرنانة عن “القلب النابض للصحافة” و”حماية الحريات”، بينما هي في حقيقتها مجرد صرخات استغاثة واهية لتردي الأوضاع داخل مبنى عريق تم اختطافه ليصبح “تكية سياسية” ومنبراً لخدمة أجندات ضيقة لا علاقة لها بنبض الشارع الصحفي الحقيقي ولا بهموم جموع الصحفيين

قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي

لقد طالعنا البيان المذكور الذي يحاول أن يرتدي ثوب الحكمة والحياد المزيف، ليعظنا في “قرينة البراءة” و”فصل الأدوار”، وكأن المطلوب منا أن نغض الطرف عن الحقيقة ونترك العار يلحق بمهنتنا، وكأن نقابة الصحفيين تحولت بقدرة قادر إلى محكمة تفتيش أو مظلة لحماية من يستقوون بالخارج أو يتاجرون بقضايا الوطن تحت غطاء “التضامن المهني”.

متى كان التضامن صمتاً على العبث؟

أوضح طواله

يريدون منا أن نصدق أن الدفاع عن الزملاء يعني تسطيح الوعي العام، وترك المؤسسة النقابية رهينة في أيدي من لا يملكون سوى لغة الصوت العالي والشعارات الاستهلاكية. إن التضامن المهني الحقيقي الذي نعرفه ونؤمن به، هو الذي يقف بجانب الصحفي الشريف الذي يبحث عن لقمة عيشه بشرف، بينما ينشغل مجلس النقابة بإصدار البيانات الطنانة والخطب الرمادية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

اضاف طواله

أين كانت هذه الأسطوانة المشروخة ومجلدات “المثالية الزائفة” حين تركت النقابة مصالح الصحفيين الحقيقية عرضة للتجاهل؟ وأين هؤلاء المنظرون حين تحولت جدران قلعة الحريات إلى منصات لتصفية الحسابات السياسية على حساب مهنة البحث عن الحقيقة؟

“لا حصانة للمخربين تحت اسم الصحافة! ”

إننا في جبهة شباب الصحفيين نعلنها مدوية وبلا تردد: لا حصانة لمن يتلاعب بأمن واستقرار هذا الوطن، ولا تضامن مع من يخلطون العمل الصحفي بالعمالة أو الاستقواء الخارجي. إن محاولة التذرع بـ “قرينة البراءة” لإرهاب الرأي العام ومنع المجتمع من كشف المتربصين هي لعبة أصبحت مكشوفة ولا تقرها عقلية ولا وطنية.

أشار رئيس الجبهة إلي

إن الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية وعلى رأسها جهاز الشرطة الباسل تواجه تحديات جسيمة لا تحتمل عبث العابثين ولا مناورات المستقوين. والشراكة الحقيقية بين الصحافة الوطنية الواعية وبين أجهزة الدولة ليست “خطيئة” كما يحاول البعض تصويرها في بياناتهم التخريبية، بل هي درع حماية لهذا الوطن ضد فوضى الشائعات وحملات التشكيك الممنهجة.

“كفى استهلاكاً للشعارات!”

آن الأوان لكي يستيقظ هؤلاء من سكرات الشعارات البرجوازية والمزايدات الفجة. إن جموع الصحفيين في المؤسسات القومية والحزبية والخاصة يرفضون هذا الاختطاف الممنهج لنقابتهم. ولن تفلح البيانات الإنشائية المطولة، ولا الكلمات المعسولة المغلفة بالسم، في خداع جيل يدرك جيداً الفرق بين “الصحافة المسؤولة” التي تبني الوطن، و”الصحافة المأزومة” التي تهدمه بحثاً عن بطولات وهمية.

اختتمت الجبهة بيانها قائلة

رسالتنا واضحة وصريحة: النقابة للجميع، وليست حديقة خلفية لأصحاب الأجندات، ولن نسمح بتحويلها إلى متراس لحماية الخارجين على الضمير المهني والوطني. كفاكم عبارات إنشائية.. فالشارع الصحفي يلفظ كل تاجر بالكلمة،

 

زر الذهاب إلى الأعلى