مقالات

قراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضي بقلم ؛ المستشار أشرف عمر 

العالم يتغير بطريقة مذهلة اوروبا تشتعل واصبحت خزائنها مفلسة وجاري تاديبها

جدول المحتويات

قراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضي

بقلم ؛ المستشار أشرف عمر

 

العالم يتغير بطريقة مذهلة اوروبا تشتعل واصبحت خزائنها مفلسة وجاري تاديبها
وكذلك الشرق الاوسط يتعرض لاكبر مؤامرة في التاريخ وجاري العمل علي تقسيمة وانشاء تكتلات وزعماء جدد في المنطقة
 ولذلك فان المنطقة تمر الان بعملية مخاض كبيرة لم نشهدها من قبل الاعداء الذين يحاصرون المنطقة العربية وبالذات الدول الكبري والمؤثرة في المنطقة مصر والمملكة العربية السعودية القلب المؤثر الان في الكيان العربي والذي ظل صامدا في مواجه التحديات حتي الان فجميع الدول العربية تم استخدام ايران وإسرائيل لتفتيتها والقضاء علي عروبتها والتسامح الديني فيها
 ولذلك القادم تحدي كبير للمنطقة العربية وبالذات لمصر والمملكة العربية السعودية لان الحرب تدار في المضايق واليمن المختطف من ايران بعد ان سيطرت المليشيات الحوثية علي مفاصل الدول اليمنية واصبح لها وجود فعلي يمثل ايران والاعداء وكل من سيتامر علي مصر والسعودية ولا نستبعد ان يكون اتفاق اثيوبي قربيا بينهما او حتي امريكي صهيوني لان السياسة مصالح وليست ثابته كما يعتقد البعض والعدو يتلون ويخطط علي المدي البعيد و ليس له اصدقاء
لذلك فان المنطقة العربية وبالذات المطلة علي البحر الاحمر تواجه تحدي خطير ورهيب و لذلك ادركت مصر ان العالم الان في هذة المنطقة تمهيدا لاعادة تنظيم مصالحها فيها مرة اخري وربما البقاء فيها او تجنيد انظمة موالية لها علي حساب عروبه ومصالح هذة المنطقة
 لذلك فان قرار رئيس الجمهورية بالانحاد مع المملكة في مواجة ايه تحديات لم ياتي من فراغ كما يعتقد البعض او مجاملة للمملكة فقط و لظروف اقتصادية تتعرض لها مصر وانما لمواجة التحدي الذي تتعرض له الدولتين من اليمن عن طريق الحوثيين وحماية البحر الاحمر ومضيق باب المندب شريان الحياة لقناة السويس
المخطط كبير الذي تتعرض له المنطقة العربية و قرار رئيس الجمهورية بارسال جنود للمملكة جاء بعد تقدير الخطورة والتهميش الذي يمكن ان تتعرض له مصر بسبب المؤمرات والخطط التي تعد في هذا المثلث الخطير
وتحرك مصر في هذا التوقيت العصيب مهم وضروري جدا لان القادم صعب جدا والتحديات التي ستواجه المنطقة العربية مؤلمة وخطيرة وربما تتحد ايران مع اعدائها في مواجه اكبر دولتين عربيتين بقصد تفتيتهما وإضعافهم لصالح اسرائيل
لذلك فان العالم الان في المنطقة العربية يخطط ويعد الخطط لانها ستكون ساحة مواجه ببن الصينين والأمريكان وبين اسرائيل والعرب لذلك الجميع علي صفيح ساخن ولا عزاء لمن لا يقرأ الواقع جيدا وان يفهم ان استدعاء الماضي ماهو. الا غباء محكم لان الحاضر والمستقبل والقادم مختلف تماما وكل شيء له وقته وظروفة والبمن اليوم غير اليمن التي تورط فيها الرئيس عبد الناصر والتي ادعي فيها الكثير انه تم فقد عدد كبير من جنودنا وتم هزيمته فيها
المهمة صعبة جدا والواقع مظلم وخطير بالنسبة للمنطقة العربية وبالذات لمصر والسعودية والعملاء الذين يلعبون ضدهم كثر والامور لا تحتاج الي مزايدات صوتية من البعض دون ادراك للواقع الصعب
 وينبغي علي الاعلام في الدولتين ان يكون له رسالة حقيقة في اظهار دور مصر والمملكة في حماية الظهر العربي المكشوف و الذي اصبح يعاني من تواجد وتدخلات دول كثيرة وتامر دول صديقة والقادم سيء وعلي الجميع ان يتجهز له

زر الذهاب إلى الأعلى