جامعة مدينة السادات والجامعة الأهلية تحي ذكرى انتصارات أكتوبر
بجولة ميدانية وندوة وطنية تستلهم بطولات العبور العظيم
كتب : احمد سلامة
نظمت جامعة مدينة السادات وجامعة مدينة السادات الأهلية، اليوم الثلاثاء، برعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بتسيير أعمال الجامعة الأهلية، في إطار دورهما التعليمي والتنويري والوطني، سلسلة من الفعاليات احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، استهدفت إحياء بطولات العبور العظيم، وتعزيز الوعي الوطني والهوية المصرية لدى الطلاب، بالتوازي مع دعم الأنشطة الطلابية وتطوير المنشآت الجامعية والرياضية، وذلك بحضور اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، واللواء الدكتور يحيى عبدالقادر عبدالله، رئيس الاتحاد المصري والعربي والأفريقي لرياضة الدارتس، والعميد محمد السعيد جعفر، المستشار العسكري لمحافظة المنوفية، والمقدم أحمد سعيد، مدير التربية العسكرية بالجامعة، والسادة نواب رئيس جامعة مدينة السادات ونائب رئيس جامعة مدينة السادات الأهلية للشئون الأكاديمية، والدكتور عبد الله الشريف، مساعد مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية وعضو مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية.
إلى جانب نخبة من القيادات العسكرية والتنفيذية والدينية والأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والطلاب بالجامعتين.
وشملت الفعاليات جولة ميدانية بالمزرعة السمكية التابعة لكلية الطب البيطري، وزيارة مقر الجامعة الأهلية وافتتاح مسابقة رياضة الدارتس، وتفقد الملعب الخماسي الذي افتُتح خلال شهر أكتوبر الجاري، واختُتمت بندوة وطنية استعرضت بطولات حرب أكتوبر ودروسها الاستراتيجية، وأهمية استلهام روح النصر في مواجهة تحديات الحاضر وبناء المستقبل.
استُهلت الفعاليات بزيارة المزرعة السمكية التابعة لكلية الطب البيطري، واطلع الحضور على إمكانات المزرعة ودورها في دعم العملية التعليمية والتدريبية، وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب وخبراتهم في مجالات الطب البيطري والإنتاج السمكي.
وتواصلت الجولة بجامعة مدينة السادات الأهلية، حيث شهد الحضور افتتاح ملعب الدارتس، واستمعوا إلى شرح من اللواء الدكتور يحيى عبدالقادر عبدالله حول طبيعة اللعبة وأهميتها في تنمية التركيز والدقة والمهارات الذهنية، ودورها في إثراء الأنشطة الرياضية داخل الحرم الجامعي.
كما تفقد الوفد الملعب الخماسي بالجامعة، الذي افتُتح خلال شهر أكتوبر الجاري، من خلال تفعيل بروتوكول التعاون بين شركة ابتكار بالجامعة ومؤسسة الهاجري وذلك في إطار جهود الجامعة لتطوير منشآتها الرياضية، وتوفير بيئة جامعية متكاملة تدعم ممارسة الرياضة، وتعزز الصحة واللياقة البدنية وقيم التعاون والانضباط والعمل الجماعي لدى الطلاب.
وفي كلمته خلال الندوة الوطنية، أكد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، ونموذجًا خالدًا للإرادة والتخطيط والعمل بروح الفريق، وتجسيدًا لقدرة الشعب المصري على تجاوز التحديات وصناعة الانتصارات.
وشدد على أهمية ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي والانتماء لدى الشباب، وتعريفهم بتضحيات أبطال القوات المسلحة وما قدموه من نماذج مشرفة في التضحية والفداء دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا أن بناء الأوطان يتحقق بالعلم والعمل والجد والاجتهاد، وإعداد أجيال واعية ومؤهلة علميًا وقادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وصون مقدرات الدولة.
كما أشار إلى أهمية توثيق الهوية الوطنية المصرية وإبراز مكوناتها التاريخية والثقافية، موضحًا أن العمل في هذا الملف يتضمن عرض وثيقة الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية، وعقد مؤتمرات على مستوى المحافظات لمناقشة قضايا الهوية واستعراض النتائج والتوصيات، تمهيدًا لعقد مؤتمر عام يجمع مخرجات هذه المؤتمرات، بما يدعم ترسيخ الهوية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، اعتزاز الجامعة بإحياء ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، باعتبارها مصدرًا متجددًا للفخر الوطني، ونموذجًا خالدًا لقدرة المصريين على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات بالإرادة والعلم والتخطيط، مشيرًا إلى أن بطولات القوات المسلحة ستظل شاهدًا على عظمة الإرادة المصرية والتضحية والفداء دفاعًا عن الوطن.
وأوضح أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي انطلاقًا من المسؤولية التعليمية والتثقيفية للجامعة في ترسيخ الهوية المصرية، وتعميق وعي الطلاب بتاريخ وطنهم وتضحيات أبنائه، وتعزيز قيم الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية، وربط الأجيال الجديدة بالدروس المستفادة من انتصارات أكتوبر.
وشدد الدكتور ناصر عبد الباري على أن معركة اليوم هي معركة الوعي والتفوق العلمي، وأن مواجهة الشائعات ومحاولات التشويه تتطلب وعيًا حقيقيًا وقدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، داعيًا الشباب إلى التمسك بالعلم والمعرفة، والاعتزاز بهويتهم المصرية ووطنهم، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات التشكيك.
وأكد أن مسؤولية الشباب في هذه المرحلة تتمثل في حماية الوعي المجتمعي، وتعزيز الانتماء الوطني، والتفوق في العلم والعمل، وتسخير طاقاتهم لخدمة المجتمع والمشاركة في بناء المستقبل، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على مقدرات الوطن، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها العظيم.
وتناولت الندوة عددًا من الدروس المستفادة من حرب أكتوبر، من أبرزها أهمية التخطيط الاستراتيجي، وإدارة المعلومات، ودقة اتخاذ القرار، وتعزيز الوعي بالتحديات المحيطة بالدولة، ودور الشباب في حماية مقدرات الوطن والمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة.
وشهدت الندوة حوارات نقاشية وتفاعلًا بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وعمداء الكليات،
وتطرقت المناقشات إلى أهمية تعزيز الوعي الوطني وترسيخ الهوية المصرية والانتماء، ودور المؤسسات التعليمية والإعلامية في مواجهة الشائعات وبناء وعي الشباب، بما أتاح تبادل الرؤى والخبرات وتعميق فهم الطلاب للتحديات الراهنة ومسؤوليتهم في خدمة الوطن والمشاركة في بناء مستقبله.
وفي ختام الفعاليات، أُهدي درع تذكاري وبورتريه إلى اللواء خالد فودة، ودرع تذكاري إلى المستشار العسكري، إلى جانب تقديم هدايا تذكارية للحضور في مشهد يعكس حرص جامعة مدينة السادات وجامعة مدينة السادات الأهلية على الجمع بين رسالتهما الأكاديمية والتنويرية والوطنية، وترسيخ الوعي بتاريخ مصر وتضحيات أبنائها، واستلهام روح انتصارات أكتوبر في مواصلة العمل والعطاء والإنجاز، وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة.









