وَإِنْ سَأَلُونِي: هَلْ جَرَحَكَ أَحَدْ؟
بقلم الشاعرة /امل على
سَأَبْتَسِمُ وَأَقُولُ: هَذَا قَدَرْ
وَمَا كَانَ جُرْحِي انْكِسَارَ فُؤَادِي
وَلَكِنَّهُ دَرْسٌ بِعُمْقِ الْعِبَرْ
عَلَّمَنِي أَلَّا أَمِنَحَ الْوُدَّ عَفْوًا
لِمَنْ كَانَ يُخْفِي خَلْفَ وَجْهِهِ الْخَطَرْ
وَأَلَّا أُصَدِّقَ عُهُودَ الْمُحِبِّينَ
إِذَا كَانَ فِعْلُهُمُ مُنْذُرَ الضَّرَرْ
فَكَمْ مِنْ قَرِيبٍ سَكَنْتُ ضُلُوعَهُ
وَكَمْ مِنْ بَعِيدٍ لِقَلْبِيَ قَدْ نَصَرْ
وَكَمْ مِنْ وُجُوهٍ أَضَاءَتْ لَنَا
وَفِي دَاخِلِ الرُّوحِ أَشْعَلَتِ الشَّرَرْ
سَأَمْضِي وَإِنْ أَوْجَعَتْنِي جِرَاحِي
فَإِنَّ الْأَسَى قَدْ يُعَلِّمُنَا الصَّبَرْ
وَلَنْ أَحْمِلَ الْحِقْدَ فِي مُهْجَتِي
فَإِنَّ التَّسَامُحَ أَسْمَى الظَّفَرْ
سَأَحْفَظُ دَرْسِي وَأَطْوِي الْحِكَايَةَ
وَأَتْرُكُ لِلَّهِ حُكْمَ الْبَشَرْ
فَإِنْ سَأَلُونِي: أَجَرَحَكَ أَحَدْ؟
سَأَقُولُ: لَا… بَلْ تَعَلَّمْتُ الْحَذَرْ! 🌹








