شعر و أدب
من ديوان الدايرة دارت.. لخالد الجمال قصيدة ( ظنك أيه ؟ )
يونيو 24, 2025
من ديوان الدايرة دارت.. لخالد الجمال قصيدة ( ظنك أيه ؟ )
ظنك أيه يا بنت الليل عيونك تضحك مرة وتبكي دبلت فيا معاني كتيرة وبقيتي سيرة سيرة وسيرة خوفت لقلبي لحظة…
صغيري لن تتشرد بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
يونيو 24, 2025
صغيري لن تتشرد بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
صغيري لا لن تتشرد لن يلحقك أذى أميري سنكف عنك الظلم والحيرة والأذى سنعيد لك البسمة والغيرة لتغير عن وطنك
الألف واللام .. بقلم /مرافئ الحنين
يونيو 20, 2025
الألف واللام .. بقلم /مرافئ الحنين
الألف واللام .. بقلم /مرافئ الحنين هل هي مدرسة، جامعة، زاوية أم أنها أكبر مسرح على الهواء الطلق!!!؟ تمنحك شهادات…
طيفها ومناجاتي بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
يونيو 20, 2025
طيفها ومناجاتي بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
جاءني طيف حبيبتي هز أشجاني وأركاني أخذت قلمي لأخط ما قدرت رحت أسبح مع خلجاتي في دنيا السحر والجمال أهيم…
تعالَ… بدون موعد.. بقلم د. بكرى دردير
يونيو 19, 2025
تعالَ… بدون موعد.. بقلم د. بكرى دردير
تعالَ… بدون موعد تعالَ… لا تنتظر وقتًا مناسبًا، ولا تبحث عن إذنٍ للدخول… قلبي مفتوحٌ لك دومًا، يشتهي حضورك كما…
رغم البُعد… بقلم د.بكرى دردير
يونيو 19, 2025
رغم البُعد… بقلم د.بكرى دردير
رغم البُعد… أحبك بجنونٍ لا يعرفُ المنطق، كأنّ المسافاتِ تُغذّي شوقي، وكأنّ الغيابَ يُشعل نيرانَ هواي أكثر! أشتاقك كأنك الروحُ،…
المسرحي غزوان البلح صدمتني شدة الرقابة في سورية ما بعد الأسد
يونيو 19, 2025
المسرحي غزوان البلح صدمتني شدة الرقابة في سورية ما بعد الأسد
لم تمنعه ظروفُ الاغتراب القسريِّ الذي أعقبَ إخلاءَ سبيله من المعتقل، من السعي لإيصال معاناة شعبه عبر الفن. فأسَّس مع…
“أنا سندكِ”… بقلم د.بكرى دردير
يونيو 18, 2025
“أنا سندكِ”… بقلم د.بكرى دردير
“أنا سندكِ”… يا من سكنتي قلبي دون استئذان، أنا السندُ الذي لا يميل، أنا الظهرُ الذي إن اتكأتِ عليه… ينسى…
على مقصلة الذاكرة…..(عربية قدوري)
يونيو 18, 2025
على مقصلة الذاكرة…..(عربية قدوري)
على مقصلة الذاكرة…..(عربية قدوري) “قراءة وتحليل أدبي وفني وفق منهجية أكاديمية.” الكاتبة : مرافئ الحنين الناقد : ابراهيم ميزي هيكل…
أريج…. بقلم الأديبة عربية قدوري
يونيو 18, 2025
أريج…. بقلم الأديبة عربية قدوري
أريج…. بقلم الأديبة عربية قدوري. كيف اخْتُزِل َالزَّمن ْو اخْتُصِرت ْالمَسافات ؟ كيف أُقتُحِمَ ذاكَ الحصنُ المَنيع؟ و تَوَغَلَتْ بِجُبِّ…