شعر و أدب

من ديوان الدايرة دارت.. لخالد الجمال  قصيدة ( ظنك أيه ؟ )

من ديوان الدايرة دارت.. لخالد الجمال  قصيدة ( ظنك أيه ؟ )

ظنك أيه يا بنت الليل عيونك تضحك مرة وتبكي  دبلت فيا معاني كتيرة  وبقيتي سيرة   سيرة وسيرة  خوفت لقلبي لحظة…
صغيري لن تتشرد بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني  

صغيري لن تتشرد بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني  

صغيري لا لن تتشرد  لن يلحقك أذى  أميري  سنكف عنك الظلم  والحيرة  والأذى سنعيد لك البسمة  والغيرة  لتغير عن وطنك 
الألف واللام .. بقلم /مرافئ الحنين

الألف واللام .. بقلم /مرافئ الحنين

الألف واللام .. بقلم /مرافئ الحنين  هل هي مدرسة، جامعة، زاوية أم أنها أكبر مسرح على الهواء الطلق!!!؟  تمنحك شهادات…
طيفها ومناجاتي  بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني 

طيفها ومناجاتي  بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني 

جاءني طيف حبيبتي  هز أشجاني وأركاني  أخذت قلمي لأخط  ما قدرت  رحت أسبح مع خلجاتي  في دنيا السحر والجمال  أهيم…
تعالَ… بدون موعد.. بقلم د. بكرى دردير

تعالَ… بدون موعد.. بقلم د. بكرى دردير

تعالَ… بدون موعد تعالَ… لا تنتظر وقتًا مناسبًا، ولا تبحث عن إذنٍ للدخول… قلبي مفتوحٌ لك دومًا، يشتهي حضورك كما…
رغم البُعد… بقلم د.بكرى دردير

رغم البُعد… بقلم د.بكرى دردير

رغم البُعد… أحبك بجنونٍ لا يعرفُ المنطق، كأنّ المسافاتِ تُغذّي شوقي، وكأنّ الغيابَ يُشعل نيرانَ هواي أكثر! أشتاقك كأنك الروحُ،…
المسرحي غزوان البلح صدمتني شدة الرقابة في سورية ما بعد الأسد

المسرحي غزوان البلح صدمتني شدة الرقابة في سورية ما بعد الأسد

لم تمنعه ظروفُ الاغتراب القسريِّ الذي أعقبَ إخلاءَ سبيله من المعتقل، من السعي لإيصال معاناة شعبه عبر الفن. فأسَّس مع…
“أنا سندكِ”… بقلم د.بكرى دردير

“أنا سندكِ”… بقلم د.بكرى دردير

“أنا سندكِ”… يا من سكنتي قلبي دون استئذان، أنا السندُ الذي لا يميل، أنا الظهرُ الذي إن اتكأتِ عليه… ينسى…
على مقصلة الذاكرة…..(عربية قدوري)

على مقصلة الذاكرة…..(عربية قدوري)

على مقصلة الذاكرة…..(عربية قدوري) “قراءة وتحليل أدبي وفني وفق منهجية أكاديمية.” الكاتبة : مرافئ الحنين الناقد : ابراهيم ميزي هيكل…
أريج…. بقلم الأديبة عربية قدوري

أريج…. بقلم الأديبة عربية قدوري

أريج…. بقلم الأديبة عربية قدوري. كيف اخْتُزِل َالزَّمن ْو اخْتُصِرت ْالمَسافات ؟ كيف أُقتُحِمَ ذاكَ الحصنُ المَنيع؟ و تَوَغَلَتْ بِجُبِّ…
زر الذهاب إلى الأعلى