تقارير وتحقيقاتعاجل

sada misr “سرطان التعديات ” ينهش الترع واراضى الرى بقرى الفشن جنوب بنى سويف

«سرطان التعديات» ينهش الترع واراضى الرى بقرى الفشن جنوب بنى سويف

سرقة أراضى الرى والبناء عليها أسرع الطرق للثراء مقهى تعمل بالمخالفة للقانون وبدون ترخيص أمام أعين الجميع
المعتدين يتحدون القانون والمسؤولين نايمين فى العسل متى يطبق القانون على المعتدين متى يحاسب كل موظف مقصر فى عمله متى تشكيل حمله مكبره للمقهى

لصوص الأراضي يخرجون لسانهم للحكومه 

تقرير: احمدعيدورشان

جاءت تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال افتتاح مجموعة من المشروعات بعدد من محافظات الصعيد، بتشكيل لجنة للتعامل مع حالات التعدى على أملاك الدولة والرى بمختلف أنحاء الجمهورية لتمثل إشارة بدء للتنفيذيين لفتح ملف التعديات والعمل بجدية على حصر حالات التعدى ومواجهتها وإزالتها على الفور،

خصوصا أن اللجنة المزمع تشكيلها ستكون على مستوى مجلس الوزراء، وتضم ممثلين من الرقابة الإدارية والمحافظين ومديرى الأمن للتعامل مع جميع حالات التعدى بجميع محافظات الجمهورية ولكن محافظه بنى سويف الوحيده لم ينظر لها احدا من المسؤولين ولم ينفذ فيها قرار ازاله واحد وخاصة في قرية الزاويه الخضراء وقريه بنى صالح في مدينة الفشن جنوب محافظة بنى سويف

حيث تعانى هذه القرى المذكورة من قيام بعض بلطجية أراضى الدولة بالاعتداء على ترعة فرع 5 ابسوج بقريه بنى صالح حيث يقوم هؤلاء المعتدين بردم الترعه من جميع النواحي وأصبح من الصعب تطهير الترع وقاموا بانشاء محلات تجاريه ومقهى بقريه بنى صالح وتعمل بدون ترخيص وبالمخالفه للقانون ويجلس عليها مجموعة من الشباب البلطجيه يقومون بمعاكسة الماره وبيع المخدرات نهارا وليلا

مماتسبب فى انتشار ظاهرة بيع المخدرات داخل القريه وللاسف المسؤولين عن الرى ومجلس قروى ابسوج والوحده المحليه قسم الترخيص بالوحده المحليه لمدينه الفشن والضرائب والسجل التجارى والصحه والدفاع المدني ومكتب العمل والتأمينات الاجتماعيه والتموين والامن الصناعى فى غيبوبة لم يتحرك احدا من الجهات المختصة المذكورة لتحرير محاضر غلق للمقهى وتنفيذه حفاظا على املاك الرى وعلى شباب المستقبل وعلى هيبه الدوله

وعلى ما يتبقى من ترعه فرع 5 قبل السيطره الكامله عليها حيث لن يمر يوما الاوتقع وتقع جرائم ردم الترعه والبناء عليها واخر ماتم من بناء هو بناء حجرتان بجوار المقهى وجارى تكمله البناء وذلك مما تسبب فى تشقق الأراضى وجفت الزراعات، ما اضطر المزارعون إلى رى أراضيهم من مياه الصرف الصحى بما يشكله ذلك من خطر على الأرض والزرع والإنسان كما أن الزاويه الخضراء تسبح فى بحيره من المياه

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

وذلك بسبب قيام البعض من الاهالى بالبناء المخالف وقاموا الاهالى بقريه الزاويه الخضراء وبنى صالح ببناء مشاريع تجاريه كبرى فوق الصرف ومنها مقاهى والكثير وخاصه على ترعه فرع 5 المتفرعة من ابسوج فى قريه بنى صالح وذلك مما تسبب فى عطش الاراضى وخاصه خط رقم 9زمام طلا وعدم وصولها إلى مياه الرى

والسؤال الان هل من قام بالبناء على املاك الرى فوق القانون رغم هدم الكثير من المبانى المخالفه على مستوى محافظه بنى سويف الا وان هذه المبانى لم ينظر لها احدا اين السبب رغم قيام الكثير من أبناء القريه بالشكوى الى جميع المسئولين عبر البريد والفاكس ولم يتحرك للمسئولين ساكنا وكانهم فى وادى والاهالى فى وادى اخر

من يحكم امبراطوريه أصحاب المبانى المخالفه والغريب فى الأمر أن المشاريع التجاريه المبنيه بداخلها اناره كامله والعمال بدون التأمين عليهم ومتهربين من الضرائب والترخيص لماذا لم يصدر قرارازاله ويتم تنفيذه مثل الجميع ام يوجد يد خفيه تقوم بحمايه هؤلاء المخالفين للقانون حيث يتم تطبيق القانون على الجميع الكل سواسيه وليس خيار وفاقوس

مثل مايحدث وماذال يحدث داخل القرى حتى الان كما تعانى قريه الزاويه من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالمنازل بسبب هذه المبانى المخالفه والمبنيه بالطوب والحجارة والمسلح ولم يعترضهم احدا من الرى وكانهم فى وادى ومسئولى الرى فى وادى اخر وصموا اذنهم عن الاهالى هل تحولت أملاك الرى الى ملكيه خاصه بهم

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ومن المسئول عن إهدار هذه الأرض أليست ملك الدوله واهدارها اهدار للمال العام اين مسئولى الرى ببنى سويف وماهو الدور الذى قام به تجاه هذه التعديات سوى ازاله العشش فقط أما المبانى لم ينظر لها احدا كماان العديد من القرى المجاوره لهم لم تصل لهم المياه بسبب هذه المبانى المخالفه المشكله ليست مشكله العشش إنما هى المبانى المخالفه والمبنيه بالطوب والمسلح آلاف الافدنه معرضة للخطر بالفعل

بسبب قيام المزارعون بريها بمياه الصرف الصحى، وتتعرض للبوار المتعمد بسبب جفاف الترع والمصارف وتفريغ حموله سيارات الكسح بما يتبقى من الترع والمصارف الذى لم يتم الاعتداء عليه متى يتحرك وكيل وزارة الرى ببنى سويف لإنقاذ الأرض فى زمام القرى من خطر الرى بالصرف الصحى المخلوط بمياه الترعةرغم حملات الإزالة التي تتبناها المحافظات ويتشدق بها المسئولون

مازالت المباني المخالفة تخرج لسانها للقوانين وتلتهم ضفاف الترع بالقرى المذكورة بشراهة بعد أن فشلت الأجهزة التنفيذية في السيطرة علي فوضي البناء المخالف حيث ويري البعض أن الغياب الأمني منذ أحداث يناير وراء الكارثة الكبري. بالإضافة إلي الفساد المتفشي في الرى والثغرات القانونية التي سمحت بدخول عدادات الكهرباء للأدوار المخالفة لتمنحها الشرعية حتي أصبح من المستحيل هدم المبانى المخالفه والمبنيه بالطوب والحجارة والمسلح والمشاريع التجاريه والمقاهى بحجه عدم موافقة الأمن على تنفيذ قرارات الإزالة

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

وعدم وجود معدات ثقيله للتعامل مع هذه التعديات التى أقيمت بعد 25 يناير مباشرة قام الأهالي ببناء مقهى ومنازل متصله ببعضها وأغلقوا جميع المنافذ المؤدية للترعه ولم يتركوا سوي حواري ضيقة لا تسمح بدخول سيارات إسعاف أو مطافي مما تسبب في مشاكل لا حصر لها وللأسف فشل الرى والشرطه والوحده المحليه في إزالتها واكتفي بتحرير محاضر ضعيفة للغاية واصبحت حبيسه الادراج وكأنها لم تكن لاقيمه لها حررت سد خانه لتضليل وكيل وزارة الرى السابق وكل وكيل ياتى لرى بنى سويف

فهل يستجيب المهندس وزير الرى ومحافظ بنى سويف ووكيل وزاره الرى منعا من إهدار الاراضى والترع والمصارف وبوار الاراضى الزراعيه جريده صدى تضم صوتها لصوت المتضررين من الاعتداءات على املاك الرى وتدق ناقوس الخطر وتطالب المسئولين سرعه التدخل قبل فوات الاوان وردم جميع الترع وتضيع هيبه الدوله

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

الوسوم

محمد عبد الوهاب

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: