بل إن كثيرًا من أسبابه يمكن معالجتها إذا عاد الأزواج إلى جوهر العلاقة الإنسانية القائمة على المودة والرحمة والاحتواء والقرب. د. بكرى دردير

زر الذهاب إلى الأعلى