أستاذة أطفال: بلاش العصائر المعلبة فى اللانش بوكس والنوم ضرورى للمناعة.
كتبت مروه عبد الرازق
مع بدء العام الدراسي، ودخول الأطفال المدارس، وللوقاية من الأمراض التي تنتشر في فصل الشتاء، خصوصا الانفلونزا، والمكورات الرئوية وكيفية تقوية جهاز المناعة، من خلال معرفة الأطعمة الصحية التي يجب على الأطفال تناولها وتأثير النوم والموبايل على صحتهم.
شددت الدكتورة رانيا حجازى أستاذ طب الأطفال، مدير مستشفى أبو الريش الأسبق، إن الوقاية لا تقتصرعلى التطعيمات وحدها لحماية طفلك من الأمراض، وإنما تشمل أيضاً الحصول على نوم كاف ومنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والحصول على كمية مناسبة من المياه.
وحذرت من الإفراط في تناول السكريات، موضحة، إنه لا يجب ان يتم وضع علبة العصائر من اللانشبوكس، مؤكدة، أن العصائرالمعلبة عبارة عن مياه وسكر فقط، ولا يوجد فيها أي فائدة تذكر، وفلا يجب إعطاء الأطفال المشروبات المحلاة والعصائر المصنعة، مشجعة على تناول الفواكه والخضراوات والأطعمة المتنوعة.
كما نصحت الأسر بعدم السماح للأطفال باستخدام الهواتف المحمولة داخل غرف النوم، خاصة وقت النوم، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة تساعد الطفل على الحصول على نوم جيد ومنتظم، مؤكدة، إن النوم الجيد يقوى جهاز المناعة.
المضادات الحيوية ليست علاجاً لكل عدوى
وشددت الدكتورة جميلة السلمان، استشاري الأمراض الباطنية بكلية الطب في جامعة الخليج العربي بالبحرين، مستشارة مقاومة مضادات الميكروبات بمنظمة الصحة العالمية، على أن الوقاية من العدوى البكتيرية بالتطعيمات تكتسب أهمية إضافية في ظل مشكلة مقاومة المضادات الحيوية.
وأوضحت، أن استخدام المضاد الحيوي دون حاجة طبية قد يؤدي إلى زيادة مشكلة مقاومة البكتيريا، وبالتالي تصبح بعض العدوى أكثر صعوبة في العلاج مستقبلاً.
وأكدت على أهمية ضرورة عدم استخدام المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد والعدوى الفيروسية، إلا إذا قرر الطبيب وجود سبب يستدعي استخدامها، مشيرة إلى أن تقليل عدد الإصابات البكتيرية من خلال الوقاية والتطعيم يمكن أن يسهم في تقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية.
تطعيم الطفل يحمي الأسرة والمجتمع
وأشارت الدكتورة رانيا إلى أن حماية الطفل من المكورات الرئوية لا تعود بالنفع عليه وحده، وإنما تساعد في تقليل انتقال العدوى داخل الأسرة والمجتمع، خاصة أن الأطفال يتعاملون بصورة مستمرة مع أفراد الأسرة والأقران في الحضانة والمدرسة.
وأوضحت، أن الأطفال الأقل من 5 سنوات يمثلون فئة مهمة لحمايتهم من العدوى، إلى جانب كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، مؤكدة أن شدة المضاعفات تختلف من شخص إلى آخر وفق العمر والحالة الصحية وعوامل الخطورة.
خبراء يحذرون من تأثير المعلومات المضللة على الثقة في اللقاحات.
وشددت الدكتورة جميلة السلمان، على أن التردد في الحصول على اللقاحات ليس ظاهرة جديدة، لكنه أصبح أكثر وضوحاً مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت، أن المعلومات الطبية الخاطئة قد تنتشر بصورة أسرع من المعلومات العلمية، وقد يكون تصحيح معلومة خاطئة بعد انتشارها أمراً بالغ الصعوبة، حتى مع تقديم الأدلة العلمية التي تثبت عدم صحتها.
وأكدت على أهمية اعتماد الأسر على الطبيب والمصادر الطبية والعلمية الموثوقة، مشيرة إلى أن الطبيب ما زال يمثل مصدراً مهماً للمعلومات الصحية بالنسبة للمريض، رغم انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوصت بضرورة رفع الوعي بين جميع التخصصات الطبية، وليس أطباء الأطفال فقط، حتى يتمكن مختلف العاملين في القطاع الصحي من تقديم المعلومات الصحيحة عن التطعيمات للمرضى وأسرهم.
جاء ذلك خلال انطلاق قمة اللقاحات، والتى تعقد على مدى يومين بالقاهرة، لابراز أهمية اللقاحات فى الوقاية من العدوى، والحماية من الأمراض، بمشاركة عدد من خبراء منظمة الصحة العالمية، وخبراء العالم والمصريين فى مجال اللقاحات.








