أخبار محلية

أشمون… حين تكتب الجماهير سطر الديمقراطية الأخير

أشمون… حين تكتب الجماهير سطر الديمقراطية الأخير

أشمون… حين تكتب الجماهير سطر الديمقراطية الأخير

أشرف ماهر ضلع

في لحظة فارقة من عمر الوطن، تتجه الأنظار إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة بوصفها اختباراً جديداً لوعي الشارع المصري، خاصة بعد تأكيد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضمان النزاهة والشفافية الكاملة، ما أعاد الثقة إلى الناس، ودفعهم إلى الإيمان بأن أصواتهم هذه المرة ليست رقماً عابراً، بل قرار يصنع مستقبلاً.

وفي دائرة أشمون تحديداً، تبدو الساحة السياسية كأنها مسرح كبير يتقد ضوءاً ويشتعل حماساً.
منافسة لا تشبه سابقاتها… مرشّحون يمضون بثقة، ورموز انتخابية تحوّلت إلى إشاراتٍ لمعاني أكبر من مجرد صورة.

في أشمون تشتعل المنافسة كما لم تشتعل من قبل…
بعد قرار فخامة الرئيس السيسي بضمان الشفافية الكاملة، تبدو الساحة وكأنها لوحة واسعة تتحرك فيها الرموز كأنفاسٍ من نارٍ وضوء.

رمز القلم للحاج صابر عبدالقوي… تجربةٌ لا تهتز، ورجل خبر دهاليز السياسة وعرف طريق الناس.
ورمز السيارة للدكتور محمد فايز… طريق مفتوح نحو خدمات أسرع ورؤية تحمل جرأة التغيير.
ورمز التمساح لحاتم مجلع… حضور صلب وقدرة على المواجهة والانتصار للصوت القاعدي.
ورمز الشمعة لمحمد فرج… نور هادئ يراهن على ثقة الناس وعلى صمتهم الذي يشبه اليقين.
ورمز النقل الثقيل لعبدالهادي خليل… ثقل شعبي ومسيرة طويلة لم تتوقف يوماً عند حدود.
ورمز الآلة الحاسبة لإبراهيم أبو الحسن… عقلٌ يحسن قراءة الأرقام، ويخطط بميزان دقيق.

ثم يقتحم المشهد العميد محمود محيي الدين عوض – رمز بندقية الصيد – بخبرة استراتيجية ورؤية منضبطة، يأتي كمن يحدد هدفه بدقة الجندي، ويضع خدمة الناس في مقدمة أولوياته.

إنها منافسة شرسة… راقية… واعية، تتجاور فيها الخبرة والطموح والقوة والهدوء، ويكمّل كل مرشح لوحة التنوع السياسي في أشمون.

لكن…
يبقى الفيصل الحقيقي هو وعي المواطن الأشمني، الذي يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن صوته ليس منحة لأحد، بل أمانة ومسؤولية وحق في رسم الطريق القادم.

المشاركة في الانتخابات لم تعد واجباً وطنياً فقط، بل أصبحت رسالة:
أن هذا الشعب قادر على الاختيار، وقادر على حماية صوته، وقادر على أن يقول:
نعم… نشارك لأن المستقبل لا يصنعه الغياب

زر الذهاب إلى الأعلى