
أنتَ الحلم… بقلم / د. بكرى دردير
انت الحلمُ الذي يسكنُ عيونَ الليل،
كما الوترُ الذي لا يكتملُ لحنه إلا بصدى أنفاسك.
أنتَ لي…
نبضٌ يسري في دمي،
وحكايةٌ لا ينتهي فيها الكلام،
وروحٌ خلقت لتسكن روحي.
أنتَ الحُلمُ الذي لم يُغادر خيالي،
الذي أراه بعينَي مُغمضة،
وألمسه بقلبٍ يخفق باسمك.
حُلمي…
أن أعيش معك لحظةً تكفي عن عُمرٍ كامل،
أن أجدك حيث لا يخذلني الزمان،
وحيث لا تنتهي الحكايات الجميلة.
أخبرني…
هل أكون أنا أيضًا حُلمك؟




