مقالات

إسرا-ئيل.. جريمة تاريخية !             وجيه الصقار

إسرا-ئيل.. جريمة تاريخية !             وجيه الصقار

. إسرا-ئيل.. جريمة تاريخية !

            وجيه الصقار

     صناعة الغرب المستعمر لإسرائيل ودعمها بكل الطاقات المادية والعسكرية، جريمة تاريخية باستنهاض مجموعة بشر وأجناس لا علاقة لهم بالمنطقة، فى مستعمرة تحارب فى كل اتجاه ليل نهار. تعلن أطماعها فى ضم الأراضى والدول المجاورة فى وقاحة لم تعرف فى التاريخ، فهم عصابة من المجرمين، حتى إن رئيس أمريكا يعلن أنه لو لم تكن هناك هذه الدولة لصنعناها ، وجاءت واقعة إيران تمهيدا للسيطرة على المنطقة بعد ذبح وقتل عشرات الآلاف من الأطفال والسيدات بغزة بضمير ميت.. وتمكنت من قتل المرشد ومعاونيه ، ومع ذلك أرى أن تلك الواقعة ستكون دافعا لحرب شاملة طويلة مفتوحة بلا حدود بمنطق الموت أو الحياة، بدأت بضربات على مواقع عسكرية بالخليج، على اعتبار أنها ارض للمواقع الأمريكية ذات خطورة أمنية، فى حرب الغرب المجرم الذى صنع كيانا لمنع التنمية فى المنطقة العربية والإسلامية وتعيش خاضعة للديون والاستعباد، فإن هذه الدويلة امتداد للحروب الصليبية الاستعمارية للاستيلاء على مقدرات المنطقة ومقدساتها أو تخريبها منذ القرن 11 الميلادى، فى صورة دويلات مشابهة بل أقوى منها فى وقتها، دخلت مثلما الآن فى حروب طاحنة مع العرب والمسلمين، ثم تفككت بحكم التاريخ وذابت وسط بحر العرب، لتنتهى بعد ظهور قادة عظام مثل صلاح الدين والظاهر بيبرس، بكفاءة سياسية وعسكرية عالية. والطريف أن معارك الأبطال بدأت بالقضاء على العملاء والخونة العرب المتحدين مع الدولة الصليبية مثلما تفعل الإمارات الآن، حتى إن أحدهم وضع صليبا كبيرا على المسجد، وبجدلية التاريخ أيضا ستنهار أمريكا فى نحو 10-20 عاما حسب دراسات عالمية، أى أنها ستذهب وتابعتها للجحيم مهما فعلت، وتصعد دولة الصين المناهضة لبلطجة الغرب الذى عانت منه كثيرا من الويلات، .. فإن الصليبيين الجدد يسيطرون، لتفكيك العرب الذين انصرف قادتهم للسيطرة على الشعوب بالاعتقالات والاستبداد وفتح السجون للعلماء ورجال الدين والرأى الحر، فالمقاومة فى زماننا والجهاد هما الحل الوحيد للتحرير ، ويكفى أن هذا الكيان محاط ببحر من كراهية الشعوب التى ستذيبه حتما فى سنين قليلة قادمة،. ولعلها فرصة مع اقتراب الخطر ليقظة شعوب الشرق التى نامت فى التخلف والجهل قرونا بفعل حكامها وليس أعداؤها .!!.

 

زر الذهاب إلى الأعلى