تلقي فريق مؤسسه حمايه لحقوق الإنسان استغاثه انسانيه من المواطنه و ص ح ع وتقطن مدينه ادفو حيث تعرضت لحالات متعدده من الإرهاب والبلطجه لمعرفه مجموعه قامت مرات عديده باستخدام السلاح الترهيب والتخريب
حيث قالت في فحوي استغاثنها الآتي نصا
نحن نبلغ عن الوضع العام بالكامل في مركز إدفو من انتشار للسلاح والمخدرات ونطلب سرعة الاستجابة للتحقيقات ومحاسبة كل من أخطأ الرجاء كل الرجاء الاستجابة في أسرع وقت حيث إن المدعو ن ال وأولاده قد تعدوا في تاريخ 22/1/2016 على منزلنا الكائن في الميدان القبلي وقاموا بتهديد المستأجرين بالإغلاق فضلاً عن حرق مصدر الرزق اليومي (فرشة فواكه) الخاص بأولاد عمومتي وترويع وترهيب الأهالي في الميدان لمنعهم من التدخل
وفي نفس ذات التوقيت كان والدي يتواجد في المستشفي الجامعي بأسوان لمحاولة إنقاذ حياته إثر إصابته بطلق ناري من قبل أولاد عمومة م ا والذي قام بجلب السلاح والتحريض على إطلاق النار وترويع أهالي إدفو وقد تم الاعتداء على والدي أثناء توجهه إلى العمل في الشارع الرئيسي وهو من أكثر أيام المركز حيوية وتكدساً للمارة نظراً لوقوعه صباح يوم الأربعاء وعلى بعد أمتار قليلة من مدرسة السيدة خديجة الثانوية بنات مما تسبب في حالة ذعر واسعة بين المواطنين في ذلك الوقت
ولم يكتفوا بذلك بل تعرضنا على مدار السنوات لهجمات متكررة وتم تلفيق قضايا وحبس شهود زور ومن ضمنهم والدي الذي حصل على براءته من قضية التحريض على إطلاق النار (ولكن بعد وفاته) وذلك بالتزامن مع حبس جميع أولاد عمومتي للانفراد بوالدي في الخارج وقتله وهو ما حدث بالفعل وقد جرى كل ذلك في غياب تام من الاجهزه الامنيه ولا أعلم السبب وراء ذلك
وللأسف عندما اضطر أخي للرد دفاعاً عن النفس بعد ظلم كبير وغياب نصرة القانون الذي يفترض أنه منصفنا الأول في أخذ الحق تم تحرير محاضر ضده في وحدة المركز أدت في النهاية إلى الحكم عليه بالإعدام وفي المقابل نجد الطرف الآخر الذي ارتكب جريمة قتل والدي لم ينل الجزاء العادل وكانت قضيتهم قتل أفضى إلى موت فقط ودون أن نخوض طويلاً في تفسير القانون وتمت الأمور بشكل يجعلنا نخشى أن تصبح بلدنا مباحة للخارجين عن القانون يفعلون ما يشاؤون ثم يخرجون بعد ثلاث سنوات ليمارسوا الإجرام من جديد لمجرد أنهم مسنودون ولم يلقوا الردع الحقيقي
وكما توضح المقاطع المصورة فإن هذه الاعتداءات وقعت على فترات وسنوات مختلفة بنفس الطريقة والأسلوب ولو أن هؤلاء الخارجين عن القانون تلقوا الردع المناسب من رجال الأمن منذ الفيديو الأول لما تجرأوا على الهجوم بنفس الطريقه مرات عديده علما أن المقاطع المنشورة هي لثلاثة أحداث فقط وثقها أشخاص ما زال ضميرهم حياً ويرفضون الظلم وهناك مقاطع أخرى مخفية على هارد ديسك توثق حادثة أول أمس وهي أكبر حجماً هذا بخلاف وجود خلافات أخرى لهم في مناطق حيوية مثل شارع المنشية وشارع مركز شرطة إدفو
إن مركز إدفو بالتحديد يعيش أسوأ حقبة زمنية بسبب البلطجة والتواطؤ في تنفيذ القانون لدرجة تجعل المراقبين يشعرون بأن البلد سداح مداح ولذلك تجرأ هؤلاء على بلدنا لغياب سيادة القانون
لذلك نحن لا نريد سوى تطبيق القانون ونكرر رجاءنا بحاجة ملحة لفتح تحقيقات سرية من خارج المركز والمديرية لكشف الحقيقة كاملة
بدوره ناشد بركات الضمراني مدير حمايه لحقوق الإنسان السيد وزير الداخليه والذي اعطي انطباع للشارع المصري بسياده القانون واعاد برجاله هيبه الدوله وتصدي بإبطال الداخليه الشرفاء لكافه أوجه البلطجه وواحه بدماء رجال الشرطه العصابات الاجراميه بضروره فتح تحقيق عاجل وشفاف في تلك الوثائع التي تثير الرأي العام وتسئ للشرفاء من رجال الشرطه البواسل مع ضروره إعلاء سلطه القانون والضرب بيد من حديد مع من يثير الذعر بين المواطنين السلميين ويعكر صفو الشارع المصري اياكان مكانته