مقالات

الويل لروما اذا تقسمت حوران ؟

الويل لروما اذا تقسمت حوران ؟

الويل لروما اذا تقسمت حوران ؟

بقلم الأمير سليمان الحسيبي

أستيقاظ الضمير أو سقوط مدن كأحجار الدومينو تباعا لا يمكن و لن نسمح و لا نقترح أن نكون يد و عون في

اخراج اهلنا المسيحيين و المسلمين من السويداء لاجل الخوف من القتل و اجرام حتى تصبح السويداء بلد للاقليه الدرزيه التي تتحدث بلسان العدو و حركة الشعوبية

 

ماذا بعد اخراج المسيحيين و المسلمين من السويداء بحجة عودتهم حتى صفاء الأوضاع و عودة الاستقرار هو محض سراب و ان اخراج السكان الأصليين من ديارهم هو علامة انسلاخ و دمج محافظة تحت ظل دولة الكيان اللقيط و هو من أهداف الحركة الشعوبية وهو إلغاء العرب

 

نتيجة ان تهجير المسيحيين وكذلك المسلمين و الذين هم الأكثرية بحجة الإنسانية او بحجة اللجوء او باسم الاسكان في مراكز الايواء و الذي يتكلم بهذا العبارة اي مسؤول هو يتحدث بلسان العدو و لا يشعر بانه يرتكب خطا تاريخي

في النهاية التاريخ يسجل من الأمين و من الخائن فلا يمكن نسيان مافعله طاغوت النظام البائد واعوانهم في التهجير ديموغرافي فلا يمكن فعل ما فعله النظام البائد في اخراج اهل قرى الزبداني من مضايا و سرغايا و غيرهم استبدالها باهالي الفوعه وكفرايا و نبل و الزهراء التي بادلب و حلب

 

فتلك الحركه التي فعله النظام البائد في سابق هي رخصة إلى ايتامها و عملاءها في الوقت الحالي لعمل التغير الديموغرافية وسقوط بعض المحافظات كأحجار الدومينو تباعا تحت ظل الحركة الشعوبية و دمجها مع الكيان اللقيط

حيث تاريخه يؤكد أفعاله اليوم و خلاصة الموقف الوطني لا لتهجير المسيحيين و المسلمين و لا إلى سلخ السويداء و الجولان عن حوران الطبيعيه و لا عن أي محافظة الاخره

——

الله المستعان وعليه التكلان و إليه المشتكى

بقلم الأمير سليمان الحسيب

ي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى