اليوم العالمي للمعلم..
إلى مَن علَّمني الحرفَ، فكانَ معلِّمًا
وصانعَ عقلٍ، وبانيَ الحضاراتِ
وحارسَ وعيِ الإنسانِ، يزرعُ في المدى
مكارمَ الأخلاقِ وحُسنَ المعاملاتِ
نحتفلُ اليومَ، الخامسَ من أكتوبرٍ
وفاءً لمَن حملوا مشاعلَ المعرفاتِ
تقديرًا لرسالةِ المعلّمِ الساميةِ
ولمَن أضاءَ دروبَنا بالنفحاتِ
بنورِ علمٍ، والمعرفةِ، والأدبِ
وبالحكمةِ الغرّاءِ في الكلماتِ
نجسّدُ اليومَ مكانةَ المعلّمِ في العُلا
ونحتفي بعطائهِ في كلِّ الجهاتِ
ونخلّدُ الرسالةَ التربويةَ التي
تحيا بعلمٍ، وتزدهرُ بالإنسانياتِ
فهو الذي علَّمَ الحرفَ أن ينطقَ لنا
وجعلَ المعرفةَ نورًا في الظلماتِ
وجعلَ من صبرِ المعلّمِ رسالةً
ومن الأجيالِ صرحًا للإنجازاتِ
وزرعَ في العقولِ والقلوبِ فضيلةً
وفي النفوسِ أحلامَنا والغاياتِ
تكبرُ أحلامُ الصغارِ بعلمهِ
حتى تصيرَ حقيقةَ الإنجازاتِ
فالمعلّمُ ليس عابرًا في عمرِنا
بل خالدٌ في أعمقِ الذكرياتِ
يبقى بضميرِ الحضارةِ منارةً
مهما تعاقبتِ السنينُ والأوقاتِ
فكلُّ عامٍ والمعلمونَ بخيرِنا
ومعلّماتُنا تاجُنا في الحياةِ
أنتم حملتم رسالةَ العلمِ التي
بكم تُضاءُ منابرُ الثقافاتِ
كنتم لنا في الفكرِ خيرَ منارةٍ
وبكم سمتْ فينا معاني الإنسانياتِ
فلكم تحيةُ كلِّ قلبٍ نابضٍ
ولكم من الشكرِ أصدقُ الكلماتِ
كلُّ عامٍ ومعلّمونا ومعلّماتُنا
بخيرٍ وسعادةٍ وعطاءٍ لا ينتهي.








