أدب وثقافةشعر و أدب

بوح على ضفاف النجوم. قصيدة بقلم د / أحمد إبراهيم حشيش

بوح على ضفاف النجوم

 

هُنَالِكَ

تِلْكَ النَّجْمَةُ البَعِيدَةُ،،

تَعْرِفُ جَيِّدًا كَيْفَ بَدَأَتْ قِصَّتُنَا،،

وَكَيْفَ كَانَتْ تِلْكَ الحَكَايَا،،

تَوْأَمِي،،

أَيَّتُهَا المَوْلُودَةُ فِي كُفُوفِ المَلَائِكَةِ،

وَالمَغْزُولَةُ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّمْسِ،

يَا مَنْ تَمْلِكِينَ جَمَالَ كُلِّ البَرَايَا،،

وَحْدَكِ تَخْتَصِرِينَ قَصَائِدَ العُشَّاقِ،

وَتَخْتَزِلِينَ قَوْسَ قُزَحٍ

فِي خُصْلَاتِ شَعْرِكِ أَمَامَ المَرَايَا،،

بَيْنَ أَهْدَابِكِ تَأْوِي نَوَارِسُ الخَرِيفِ،

وَعَلَى ضِفَافِ شَفَتَيْكِ

أَسْرَارُ سَعَادَتِي وَبُكَايَا،،

سُحْقًا لِنَوَامِيسِ السُّدُودِ،،

كُلُّ القُيُودِ،،

مَنْ قَالَ إِنَّ البُعَادَ يَصْنَعُ فَارِقًا

بَيْنَ قَلْبَيْنِ حَطَّمَا قُيُودَ الزَّوَايَا،،

د / أحمد إبراهيم حشيش

زر الذهاب إلى الأعلى