شعر و ادب
د.بكرى دردير..رَسَائِلُ لَا تَغِيبُ

رَسَائِلُ لَا تَغِيبُ
وَعَدْتُكَ أَنْ أَكْتُبَ لَكَ دَائِمًا،
مَهْمَا تَغَيَّرَتِ ٱلظُّرُوفُ وَتَبَاعَدَتِ ٱلْخُطُوبُ.
وَهَا أَنَا أَتَجَاوَزُ كُلَّ ٱلْفِرَاقِ بَيْنَنَا،
وَأَتَّكِئُ عَلَى ٱلْحُرُوفِ لِأَبْقَى قَرِيبَةً.
أَكْتُبُ لَكَ ٱلْمَزِيدَ مِنَ ٱلرَّسَائِلِ،
وَأَعْلَمُ أَنَّ ٱلْوَصُولَ لَيْسَ مَوْعُودًا.
لَمْ تَعِدْنِي أَنَّكَ سَتَقْرَأُ،
وَلَكِنَّ قَلْبِي لَا يَشُكُّ فِي ٱلْوُصُولِ.
فَمَا كَتَبْتُ حَرْفًا،
إِلَّا وَسَافَرَ خِفْيَةً إِلَى قَلْبِكَ.
تَعْرِفُنِي ٱلْكَلِمَاتُ،
وَتَحْمِلُنِي إِلَيْكَ دُونَ ٱسْتِئْذَانٍ.
وَلِأَجْلِ هَذَا كُلِّهِ أَحْبَبْتُكَ،
وَٱلْآنَ أُحِبُّكَ مليون مَرَّةٍ.




