أخبار محلية

د. عبد الراضي رضوان : إندونيسيا مفتاح لوصول رسالة السلام إلى آسيا

د. عبد الراضي رضوان : إندونيسيا مفتاح لوصول رسالة السلام إلى آسيا.. والزيارة كانت فاتحة خير للمؤسسة

د. عبد الراضي رضوان : إندونيسيا مفتاح لوصول رسالة السلام إلى آسيا.. والزيارة كانت فاتحة خير للمؤسسة

 

اعرب الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة ، عن تقديره للزيارة التي قام بها وفد جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في إندونيسيا إلى مقر المؤسسة بالقاهرة، مؤكدًا أن اللقاء كشف عن مساحة واسعة من التوافق في الرؤى والأهداف، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الفكري والثقافي والأكاديمي بين الجانبين.

 

وقال د عبد الراضي إن المشاعر التي انتابت أعضاء المؤسسة خلال اللقاء تعكس عمق التقدير للوفد الإندونيسي، مستشهدًا بالقول: “أحبكم حبين؛ حب الهوى، وحب أنكم أهل الخير”، مؤكدًا أن ما لمسه أعضاء المؤسسة من صدق وحفاوة وانفتاح يؤكد وجود أرضية مشتركة تجمع الجانبين.

 

وأوضح د عبد الراضي رضوان أن مؤسسة رسالة السلام وجدت في الوفد الإندونيسي الكثير من المقاصد المشتركة مع أهداف المؤسسة، وفي مقدمتها تعزيز الأخوة الإنسانية والتعاون على الخير، مؤكدًا أن هذه القيم تمثل أساسًا يمكن البناء عليه لتطوير شراكة حقيقية ومستدامة.

 

وأضاف أن اللقاء كشف عن “قلوب عامرة بالخير”، مشيرًا إلى أن التفاعل الذي شهدته الزيارة يعزز الأمل في تنفيذ مشروعات عملية تجمع بين الفكر والتعليم والثقافة، وتخدم المجتمعات والشعوب.

 

وأكد أن التعاون المرتقب بين المؤسسة والجامعة لا ينبغي أن يقتصر على اللقاءات الرسمية، وإنما يتعين أن يتحول إلى برامج ومبادرات تستهدف الطلاب والباحثين، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات والثقافات.

 

ووصف نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة إندونيسيا بأنها “مفتاح وصول أهداف المؤسسة إلى كل آسيا وما بعدها”، معتبرًا أن موقعها وثقلها الثقافي والأكاديمي يمكن أن يجعلا منها نقطة انطلاق مهمة لتوسيع نطاق رسالة المؤسسة في القارة الآسيوية.

 

وأوضح أن بناء شراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية الإندونيسية يمكن أن يفتح المجال أمام التواصل مع مؤسسات أخرى في دول آسيوية، بما يوسع دائرة الحوار حول قيم السلام والتعارف والتسامح.

 

وأشار إلى أن مؤسسة رسالة السلام تنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بداية لمسار طويل من العمل، وليس مجرد نشاط منفصل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكشف عن مزيد من المبادرات والبرامج التي يمكن تنفيذها بالتعاون مع الشركاء في إندونيسيا.

 

وأكد نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة أن أحد أهم محاور التعاون يتمثل في نشر ثقافة القرآن الكريم وقيمه، وتشجيع حفظ القرآن وتعاليمه، باعتباره مصدرًا للقيم التي يمكن أن تسهم في بناء الإنسان وتعزيز التماسك المجتمعي.

 

وقال إن الاهتمام بتعليم القرآن وحفظه يهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في نفوس الأجيال الجديدة، مؤكدًا أهمية أن يكون الكتاب الكريم حاضرًا في العملية التعليمية والثقافية باعتباره عنصرًا جامعًا.

 

وأضاف أن المشروعات المرتقبة في هذا المجال يمكن أن تشمل دعم حفظة القرآن، وتنظيم المسابقات والفعاليات، وإتاحة المواد التعليمية والفكرية للطلاب والباحثين.

 

وأشاد عبد الراضي رضوان بالدكتورة ألفى نور ديانا، رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا متميزًا للمرأة المسلمة القادرة على تحمل المسؤولية وإدارة مؤسسة أكاديمية كبرى.

 

وقال إن حضورها وإدارتها للجامعة يمثلان نموذجًا راقيًا للمرأة المسلمة، مؤكدًا أن تجربتها الأكاديمية والإدارية تقدم صورة عملية عن قدرة المرأة على القيادة وصناعة القرار والنجاح في المؤسسات التعليمية.

 

وأشار إلى أن تجربة رئيسة الجامعة تستحق التقدير، خصوصًا في ظل الدور الذي تقوم به الجامعة في مجالات التعليم واللغة العربية وعلوم القرآن، وما تمتلكه من قاعدة طلابية كبيرة وبرامج أكاديمية متنوعة.

 

وأكد عبد الراضي أن زيارة الوفد الإندونيسي إلى مؤسسة رسالة السلام كانت “فاتحة الخير للمؤسسة”، معتبرًا أن ما تحقق خلالها من تفاهمات وأفكار لمشروعات مستقبلية يمثل بداية لمسار جديد من العمل.

 

وتوجه بالشكر إلى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، مؤكدًا أنه كان أحد الأسباب الرئيسية وراء نجاح هذه الزيارة وما ترتب عليها من خطوات وتفاهمات.

 

كما وجه الشكر إلى الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب المؤسسة في إندونيسيا، على الجهود التي بذلها في الإعداد للزيارة وتطوير حضور المؤسسة هناك، مؤكدًا أن العمل الميداني والمؤسسي هو الذي يحول الأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

 

واختتم عبد الراضي حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق خلال الزيارة يدعو إلى التفاؤل، قائلًا: “نستبشر كل الخير”، في إشارة إلى ما يمكن أن تشهده المرحلة المقبلة من تعاون ومبادرات مشتركة بين مؤسسة رسالة السلام والجامعة الإندونيسية.

 

وأكد أن الرهان خلال الفترة المقبلة سيكون على تحويل حالة التوافق التي شهدتها الزيارة إلى عمل مؤسسي مستمر، يستفيد منه الطلاب والباحثون، ويسهم في نشر ثقافة الحوار والتعارف والسلام، ويمهد لتوسيع نطاق التعاون من إندونيسيا إلى دول أخرى في آسيا وخارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى