كتب – محمود الهندي
يتقدم أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مولد سيدنا محمد ﷺ، نبي الرحمة ورسول السلام والإنسانية، داعيًا المولى -عز وجل- أن يعيد هذه المناسبة المباركة على شعوب أمتينا العربية والإسلامية والبشرية جمعاء، بالخير والأمن والسلام والاستقرار .
ويؤكد شيخ الأزهر أن صاحب هذه الذكرى العطرة بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وجاء للعالم برسالة إلهية إنسانية أرست قيم الرحمة والعدل والسلام، وأخرجت الإنسانية من ظلمات الجهل والظلم إلى نور الهداية والعدل، وأن عالمنا المعاصر بات أحوج ما يكون إلى استلهام هدي هذا النبي الكريم ﷺ، والاقتداء بأخلاقه وسيرته، في مواجهة الصراعات والحروب والأزمات الإنسانية والأخلاقية الخانقة .
وبهذه المناسبة العطرة، يدعو شيخ الأزهر أبناء الأمة الإسلامية إلى أن يجعلوا من مناسبة مولده ﷺ ذكرى متجددة للاقتداء بأخلاقه وسنته، وترسيخ قيم الرحمة والتراحم والتسامح والعدل، والعمل على جمع الكلمة وتوحيد الصف المسلم، وتعزيز التضامن والتعاون بين المسلمين، ونبذ أسباب الفرقة والتنازع، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا وتماسكًا ورحمة .
ويضرع شيخ الأزهر إلى المولى -عز وجل- أن ينعم على مصر وشعبها، وعلى سائر بلاد المسلمين، بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يجنب الإنسانية الحروب والصراعات، وأن يؤلف بين القلوب، ويجمع الكلمة على الخير، وأن يجعل ذكرى مولد المصطفى ﷺ فاتحة خير وبركة ورحمة على أمتنا العربية والإسلامية، وعلى الإنسانية جمعاء .







