
قَصِيدَةُ حُبٍّ
كُلَّمَا فَاضَ بِيَ الحَنِينُ،
تَرَاقَصَتْ فِي صَدْرِي الظُّنُونُ.
فَتَثْمَلُ مِنْ أَشْوَاقِيَ الحُرُوفُ،
وَيَهِيمُ فِي عِشْقِكِ القَلَمُ.
مَا كَانَ البُعْدُ زُهْدًا بَيْنَنَا،
وَكَيْفَ أَزْهَدُ فِيكِ وَأَنْتِ أَنَا؟
وَلَكِنَّهَا الأَقْدَارُ خَطَّتْ أَمْرَنَا،
فَضَاقَ عَلَى وَسْعِ الزَّمَانِ لِقَاؤُنَا.
أَشْتَاقُكِ اشْتِيَاقَ الأَرْضِ لِلْمَطَرِ،
وَأَنْتَظِرُكِ انْتِظَارَ الفَجْرِ بَعْدَ السَّهَرِ.
فَإِنْ غِبْتِ عَنِّي ضَاقَتِ الدُّرُوبُ،
وَإِنْ حَضَرْتِ أَشْرَقَتِ القُلُوبُ.
أَنْتِ عُمْرِي إِذَا أَتْعَبَنِي الزَّمَانُ،
وَبِكِ يَحْلُو الحُبُّ… وَيَسْكُنُ الأَمَانُ.


