مقالات

كل راع مسئول عن رعيته مخولا بحكمة لا تعالي

 

الأعلامية الصحفية / دعاء مصطفي عبد الباقي 

تكتب…… كل راع مسئول عن رعيته مخولا بحكمة لا تعالي 

 

من هذا العنوان الحاذق فإنه يستوجب علي كل قائد يرتدي حلة الحنكة والتوجيه السليم وذلك بمخاطبة جنوده كلا في مجال عمله لا سيما لغته وخبرته في العمل المخول له بالتوجيه والإرشاد لإنجاز العمل بما تقتضيه طبيعة البرهان بأعلي رصيد من التعاون المثمر كلا في مجاله دون عنجهية وعجرفة وتعالي ليس من شأنه إلا الظهور المعلن فقط. 

 

فنجد راعي الغنم له نغمته الآخاذة لغنمه فيفهمونه وهي ” اررررر ” والفلاح له نغمته التي يتواصل بها مع بعيره وهي” شيييي ” ولكل نغمة رونق لا يعيها إلا رعاتها لذلك هم أبلغ من يروضون رعيتهم.

 

وتتوالي العصور ويتبدل الدهر بأحوال البشر في أفلاك تسبح بحمده وترضي بقضائه وتظل آيات الله بكتابه العزيز ثابته لا تتغير كقوله تعالي # تلك الأيام نداولها بين الناس” سورة آل عمران آيه ١٤٠ # لأن التداول هو التاريخ بذاته بدورانه القديم والحديث.

 

اما عن البشر فهم ارقي وأعظم خلق الله فتوجت بالعقل الذي منحه رب العزة أياها بينما الاخلاق الحميدة لا تكتسب فهي طبع حسن في قلب كل من تربي كالأدب والكرم والجود والطيبة وغيرها ونشأت جميعها في أزمنة مختلفة وكل زمان له طبيعته لذا ما يصلح في الماضي قد لا يجدي نفعا في الحاضر حيث تبدلت النفوس كثيرا وشاع الشر اكثر من الخير فأسفي علي هذا الزمان. 

 

والتاريخ هو عنوان الحضارة الأصيلة والإنسانية الخلاقة في كل زمان ومكان لذا فعلي الجميع اختيار انسب الطرق وأفضلها علي الأطلاق لإحراز أهداف النجاح في مرمي الواقع المرير للصعود نحو القمة في مستقبل افضل بعقول مستنيرة وسواعد قوية واقدام راسخة لا تقبل الهزيمة لتحقيق النجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى