أدب وثقافة

ليالي نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد الثقافية

ندوة للإبحار في عالم المخرج الكبير يوسف شاهين.

ليالي نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد الثقافية

متابعة: منى الجبريني

تتواصل ليالي نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد الثقافية، حيث نظم النادي، برئاسة الشاعر السيد عبد الفتاح، ندوة للإبحار في عالم المخرج الكبير يوسف شاهين.

استهلت الأديبة/ منى الجبريني الندوة بالترحيب بالضيوف، ثم أدارها ببراعة المسرحي والشاعر/ محمد المصري، الذي طرح عددًا من الأسئلة التي أثرت النقاش، من بينها: كيف استفاد يوسف شاهين من توظيف الأغاني وبعض الأداء المسرحي في أعماله؟ وهل تمثل هذه العناصر إضافة حقيقية للسينما؟

ما أبرز أعماله السينمائية؟

كيف تأثر بالمدارس الإخراجية الغربية؟

تحدث السيناريست الكبير/ رضا الوكيل عن أهم محطات يوسف شاهين، مستعرضًا أعمالًا بارزة مثل: «الناصر صلاح الدين»، «الأرض»، «المصير»، «هي فوضى»، وغيرها. وأشار إلى أن شاهين ظل طوال مسيرته مثار جدل، وأن بعض أعماله اتسمت بالغموض لدى شريحة من الجمهور، رغم اتفاق النقاد على قيمتها الفنية. كما تناول أسلوبه في إدارة الممثلين وتطويعهم لخدمة رؤيته الإخراجية. وتطرق إلى علاقته بعدد من كبار الفنانين الذين تعاونوا معه، مثل نور الشريف، ومحمود المليجي، الذي قدّم أداءً استثنائيًا في فيلم «الأرض».

 فُتح باب المداخلات للحضور، حيث:

تحدث الأديب والناقد/ محمد خضير عن شخصية يوسف شاهين الفريدة، مسترجعًا زيارته إلى بورسعيد، ومشيدًا بأهمية الندوة في إثراء الحركة الثقافية.

وتناول الأديب والناقد/ أسامة المصري بعض الملامح الفنية في أعمال شاهين، مشيرًا إلى توظيفه لفكرة “الفن من أجل الفن” لطرح قضايا قومية وفلسفية، كما في «المهاجر» و«عودة الابن الضال».

وطرحت الأديبة/ منى الجبريني تساؤلات حول توظيف العناصر المسرحية في الصورة السينمائية لدى شاهين، ومدى تأثير ذلك، إلى جانب سر إقبال الأجيال الجديدة على أفلامه وفهمها بعمق، رغم اختلاف الزمن.

كما شهدت الندوة مداخلات من:

الشاعر يوسف منسي، الشاعرة أمنية بدران، أ. جهاد أسعد.

واختُتمت الندوة بردود السيناريست/ رضا الوكيل على تساؤلات الحضور، مؤكدًا أهمية هذا النوع من النقاشات وثرائها.

زر الذهاب إلى الأعلى