شعر و ادب
مخالبُ الإِنسِ وأنيابُ البَشَر! بقلم / مرافئ الحنين
مخالبُ الإِنسِ وأنيابُ البَشَر! بقلم / مرافئ الحنين

مخالبُ الإِنسِ وأنيابُ البَشَر!
بقلم / مرافئ الحنين
لم تكن رؤيا تُطلُّ على فسحة التأويل، بل حُلْمًا مُؤجَّلًا تقاسَمه جشعٌ مسعور، وطَمَعٌ يَحْتَطِبُ في ظلال ضمائرٍ غائبة.
كُلٌّ يُنشِدُ لَيْلاهُ، ويختالُ بوَهمِ ، غيرَ مُدْرِكٍ أنّ الفجْرَ كَشّافُ الزُّيُوف.
وكم من حُلِيٍّ صَقَلَه الصدأُ حتّى ذَبُل بريقُه، تباهى به من عَمِيَ عن جوهر المعدن، فإذا هو ذرّاتٌ منْثورَةٌ في الرّيح، كَدَليلَةَ في لُجِّ الزِّئبق!
هي رِوايةُ الانتظار عند مرافئ الحنين ؛
تنسجُها قَوافِي الأملِ، ويُرتّلُها نَبْضُ القصيد،
فيما الأشجانُ مُعَلَّقةٌ على مِقْصَلَةِ الذاكرة،
تَلُوحُ كسيفٍ مَغْمُوسٍ في صَدْغِ الزّمان.
14/07/2025
00:56



