أخبار التعليم

مدير مدرسة يواجه قرارًا صادمًا بعد رفضه إعادة دهان 24 فصلًا.. «المدير العاقل في وسط هذا العبث يستقيل»

مدير مدرسة يواجه قرارًا صادمًا بعد رفضه إعادة دهان 24 فصلًا.. «المدير العاقل في وسط هذا العبث يستقيل»

واقعة أثارت حالة من الجدل داخل إحدى مدارس إدارة شمال الجيزة التعليمية، بطلها الأستاذ محمود أبو عمر، مدير مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، بعدما بذل جهودًا كبيرة لتحسين حالة المدرسة، قبل أن تتطور الأمور إلى قرار بإلغاء تكليفه، وفقًا للرواية المتداولة.

وبحسب ما تم تداوله، توجهت مديرة الإدارة التعليمية لمتابعة المدرسة، لتجد أن مديرها قام بإصلاح الديسكات، ودهان 24 فصلًا إلى جانب دهان الطرقات، في محاولة لتحسين البيئة التعليمية داخل المدرسة.

إلا أن الخلاف بدأ، وفقًا للرواية، بسبب لون الدهانات، حيث طُلب من مدير المدرسة إعادة دهان الفصول والطرقات بالكامل.

وبحسب المنشور، اعترض المدير متسائلًا عن سبب تغيير الدهانات، موضحًا أنه بذل جهودًا شخصية لتوفير احتياجات المدرسة، وأنه لجأ إلى جمع تبرعات ومساهمات بسيطة من الأهالي والعاملين، في ظل عدم كفاية المخصصات المتاحة، على حد قوله.

وتصاعد النقاش، قبل أن يُقال إن المدير رد بأنه إذا كان المطلوب إبعاده فليتم ذلك، مؤكدًا أنه أصبح يشعر بالإهانة والضغط المستمر.

وتشير الرواية إلى أنه عقب ذلك صدر توجيه بإلغاء تكليفه، قبل أن يتعرض المدير لحالة إعياء شديدة ويسقط أرضًا، ليتم نقله إلى معهد القلب لتلقي الرعاية الطبية، حيث جرى إسعافه.

وتبقى هذه الواقعة بحاجة إلى تحقق رسمي من مديرية التربية والتعليم بالجيزة وإدارة شمال الجيزة التعليمية للوقوف على حقيقة ما جرى، وسبب إلغاء تكليف مدير المدرسة، وما إذا كان القرار مرتبطًا بالفعل بخلاف حول ألوان الدهانات أم بأسباب إدارية أخرى.

وفي النهاية، يظل السؤال الأهم: هل تتم محاسبة مدير المدرسة على لون الدهان، أم يتم تقدير من بذل جهدًا لتحسين مدرسة وإصلاح 24 فصلًا من إمكانيات محدودة؟

المدير العاقل في وسط هذا العبث قد يجد نفسه يقول: الاستقالة أرحم

زر الذهاب إلى الأعلى