أدب وثقافة

مكتبة القاهرة الكبرى تمثل قطاع المسرح في مؤتمر “المكتبات والمتاحف والأرشيفات في خدمة ذاكرة الوطن والعالم” بالأسكندريه  

مكتبة القاهرة الكبرى تمثل قطاع المسرح في مؤتمر “المكتبات والمتاحف والأرشيفات في خدمة ذاكرة الوطن والعالم” بالأسكندريه

 

كتب – محمود الهندي

 

 

شهدت الجلسة العلمية الثانية عشرة ، برئاسة أ.د. ثريا بدوي، عميدة كلية الإعلام سابقًا بجامعة القاهرة وعضو مجلس النواب ورئيس لجنة الثقافة والإعلام، تقديم مجموعة من الدراسات التي تناولت مستقبل المكتبات والمتاحف ودورها في خدمة المجتمع والذاكرة الوطنية .

 

 

 

 

 

 

شاركت مكتبة القاهرة الكبرى، ممثلةً لقطاع المسرح بوزارة الثقافة، في فعاليات مؤتمر “المكتبات والمتاحف والأرشيفات في خدمة ذاكرة الوطن والعالم” بمكتبة الاسكندريه من خلال المشاركة العلمية للشاعرة نجلاء أحمد حسن، كبير الأخصائيين بقطاع المسرح ادارة مكتبة القاهره .

 

 

 

 

 

وقدمت الشاعرة نجلاء أحمد حسن بحثها بعنوان “دور المكتبة العامة في إحياء التراث الثقافي.. مكتبة مصر العامة بمطروح والمكتبة الجماعية لبني خلوق العربي كسوس الصبحي بإقليم سطات بالمغرب نموذجًا” .

 

 

 

 

 

 

 

وأوضحت نجلاء أحمد حسن أن المكتبات العامة لم تعد مجرد مؤسسات لحفظ الكتب وإتاحة المعرفة، وإنما أصبحت مؤسسات ثقافية واجتماعية قادرة على التواصل مع المجتمع والمساهمة في الحفاظ على ذاكرته وتراثه الثقافي، مؤكدة أن فقدان التراث يعني فقدان جزء من الذاكرة والهوية .

 

 

 

 

 

 

وأشارت إلى أن التراث الثقافي يمثل إحدى السمات الأساسية التي تميز المجتمعات، وأن الحفاظ عليه يسهم في تعزيز الهوية الثقافية وربط الفرد والمجتمع بجذوره الحضارية .

 

 

 

 

كما أكدت أهمية توظيف المكتبات العامة في نشر الوعي بالتراث والحرف والممارسات الثقافية بوصفها جزءًا من الذاكرة المجتمعية .

 

 

 

 

 

وأكدت الباحثة أن الدراسة تناولت الدور الذي تقوم به المكتبات العامة في إحياء التراث الثقافي من خلال دراسة ميدانية مقارنة لنموذجين من المكتبات العامة في بيئتين ثقافيتين مختلفتين، هما مكتبة مصر العامة بمطروح في مصر، والمكتبة الجماعية لبني خلوق بإقليم سطات في المغرب .

 

 

 

 

 

كما أوضحت أن الدراسة اعتمدت على المنهج الأنثروبولوجي والإثنوغرافي، إلى جانب المقابلة والوصف والتحليل والملاحظة والملاحظة بالمشاركة، والتوثيق وتحليل الصورة والمنهج المقارن، لرصد واقع المكتبات ودورها في خدمة المجتمع وإحياء تراثه الثقافي .

 

 

 

 

 

وتناولت الدراسة نماذج من التراث المصري والمغربي، إلى جانب عدد من التجارب والأنشطة الثقافية التي تقدمها المكتبات العامة، ومن بينها مكتبة القاهرة الكبرى ومكتبة مصر العامة ومكتبة الإسكندرية، بما يعكس اتساع الدور الثقافي للمكتبات في حفظ الذاكرة وإتاحة التراث للأجيال الجديدة .

 

 

 

 

 

وتأتي مشاركة مكتبة القاهرة الكبرى، ممثلةً لقطاع المسرح، في هذا المؤتمر تأكيدًا على حضور المؤسسات الثقافية في الفعاليات العلمية التي تبحث سبل حماية الذاكرة الوطنية وإحياء التراث وتعزيز التواصل بين الأجيال .

زر الذهاب إلى الأعلى