مهازل رامز وتشويه القيم في رمضان

مهازل رامز وتشويه القيم في رمضان
د.بكرى دردير
أثار ما يقدّمه الفنان رامز جلال خلال شهر رمضان موجة واسعة من الجدل، في ظل تصاعد الانتقادات لطبيعة المقالب المعروضة، وما تتضمنه من مشاهد تخويف وإثارة، خاصة مع إذاعتها في توقيت الإفطار، الذي يحمل طابعًا روحانيًا وأسريًا خاصًا.
وتزايدت حدة الجدل عقب تناول الإعلامي سيد علي للموضوع في برنامجه المذاع عبر قناة الحدث اليوم، حيث اعتبر أن المحتوى لا يتناسب مع أجواء الشهر الكريم، محذرًا مما قد ينجم عنه من آثار نفسية أو مخاطر جسدية محتملة على المشاركين.
ويرى منتقدون أن المقابل المادي الكبير الذي يحصل عليه الضيوف لا يُعد مبررًا كافيًا لطبيعة المشاهد المقدَّمة، مطالبين بإعادة تقييم نوعية البرامج الرمضانية، بما يراعي قيم المجتمع وخصوصية التوقيت، ويحافظ على الذوق العام.
في المقابل، يؤكد مؤيدو البرنامج أنه يندرج ضمن إطار الترفيه الخفيف، وأن الضيوف يشاركون بموافقتهم الكاملة، معتبرين أن نسب المشاهدة المرتفعة تعكس قبولًا جماهيريًا واضحًا.
ويبقى الجدل قائمًا بين مؤيد ومعارض، في ظل دعوات متزايدة لتعزيز المسؤولية الإعلامية وضبط المحتوى بما يتوافق مع تقاليد المجتمع وروح الشهر الفضيل.




