هل يعرف الإطار التنسيقي ان إرادة الشعب العراقي فوق إرادتة؟ولماذا لا نتوقع ثورة تشرين من جديد ؟

هل يعرف الإطار التنسيقي ان إرادة الشعب العراقي فوق إرادتة؟ولماذا لا نتوقع ثورة تشرين من جديد ؟
د.فارس قائد الحداد»
عدن
على الرغم من وصول المهندس محمد شياع السوداني وحكومتة منذ ثلاث سنوات للحكم منذ تشكيلها الا انها استطاعت ان تحقق الكثير من الانجازات والاصلاحات على ارض الواقع في طريق العراق اولاً واثبت المهندس السوداني وحكومتة للعراقيين وللعالم انهم رجال دولة ومسؤولية وبناء بامتياز وهذا ما يؤكد انهم اهل المسؤولية وان الشعب العراقي وكل القوى السياسية الحره من السنة العرب والاكراد وغيرهم ستقف الى جانب السوداني وخصوصاً بعد مضي ما يقاربوا الشهر على اجراء الانتخابات النيابية الا ان عملية اختيار رئيس الحكومة ما زالت تدور في اروقة الغرف المغلقة المظلمة للاطار التنسيقي وما زال عملية اختيار رئيس الحكومة متعثر داخل اروقة الإطار التنسيقي المتشظية وخروج شخصيات اكثر فساد الى الواجهة راغبة في الوصول الى رئاسة الحكومة وتعارض بشدة تولي م. محمد شياع السوداني الحكومة لدورة ثانية ليس لان المهندس محمد شياع السوداني اهل للمسؤولية بل لانهم اعداء النجاح ان صح التعبير ولا يريدون بناء العراق ونهضتة وانما يريدون ان تبقى ساحة مفتوحة لفسادهم الداخلي تتحرك من الخارج وان نجاح حكومة السوداني فضحت الحكومات السابقة وكشف عن عورتها المتسخة بالفساد بكل تاكيد ان المهندس السوداني في طريقة لرئاسة الحكومة لدورة ثانية واعتقد ان الشعب العراقي والارادة العراقية سيقبل بشخصية سياسية مثل م.السوداني او من القوائم العربية السنة والمستقلين او الاكراد لرئاسة الحكومة الجديدة ولن يقبل بشخصية من داخل الاطار التنسيقي لرئاسة الحكومة مهما كان الامر فكلمة الفصل للشعب العراقي في حسم ملف اختيار رئاسة الحكومة لفترة ثانية وان هناك التفاف شعبي وعربي ودولي الى جانب السوداني والقوائم العربية السنة والمستقلين والاكراد وهذا ما سيترجمة العراقيين بخروجهم بمظاهرات تعبر عن إرادة الشعب العراقي بختيار السوداني لرئاسة الحكومة لدورة ثانية يقولون بصوت واحد لن يكون إرادة الإطار التنسيقي اكبر من العراق وإرادة العراقيين وعلى الإطار التنسيقي احترام إرادة العراقيين قبل الاصطدام بها ويلفظة العراقيين نعم قد يجد الاطار التنسيقي نفسه في مواجهة الشعب العراقي اذا لم يتم احترام إرادة الشعب العراقي واختيار السوداني لرئاسة الحكومة او غيره من القوائم العربية السنة والمستقلين والاكراد وفي حال فرض الإطار التنسيقي شخصية غير السوداني لرئاسة الحكومة فالقوائم والكتل والاحزاب العربية السنة والمستقلين والاكراد وغيرهم عليهم الانسحاب ولن يشاركوا فيها اطلاقاً اذا لم يكن شخصية رئيس الوزراء السوداني او من القائمة العربية او الكردية او المستقلين رئيس الحكومة القادمة السؤال هنا هل سيعيد العراقيين احياء ثورة تشرين من جديد المفتوحة ولماذا لا نتوقع من الشعب العراقي ذلك كاخر خيار له لانقاذ العراق واجيالها لان الشعب العراقي يحتاج الى حكومة تعمل لاجلة لا لجل طوائفهم وكياناتهم حكومة قادرة على مواصلة مسيرة البناء وتحقيق اصلاحات شاملة
لا ابالغ عندما اقول ان الشعب العراقي بحاجة الى حكومة تراعي مصالح الشعب لا مصالح الخارج لتنزل لمستوى الاستحقاقات الوطنية للشعب بمعالجة كل ملفاته الداخلية والخارجية وقضاياه وتلمس همومه وتحسين وضعه بكل المجالات وهذا لن يتحقق الا في ظل حكومة المهندس محمد شياع السوداني الحكيمة والشجاعة او اي حكومة أخرى من خارج الإطار التنسيقي المتشظي باعتبار ان كل هذه القضايا والملفات المطروحة على الطاولة لا تحتاج الى التدويل وانما بحاجة الى معالجة وحلول عاجلة وسريعة لها وهذا يتحقق الا في ظل تشكيلة الحكومية جديدة تشارك فيها المرأة بنصفها نساء سنة وشيعة وايزيدين ومسيح واكراد وغيرهم بما يضمن انقاذ العراق ومعالجة قضايا ابنائه وشعبه فهل سيلبي أي رئيس الحكومة القادمة غير السوداني من داخل الاطار التنسيقي ويحل مشاكل العراق وقضايا المواطن العراقي لا اعتقد ذلك فالعراقيين جربوهم وحكوماتهم السابقة فتجريب المجرب خطأ .
□ عضو فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية- صحافي وحقوقي يمني




