“ويشهد الليل”
بقلم رقيه فريد
نَعم لَمْ تَلتَقِ الأَبدَانُ
وَلَكِن التَقَتِ الأَرْوَاحُ وَالقُلُوبُ
عَلَى دَفءِ كَلِمَةٍ
فَكَأَنَّمَا الأَيَّامُ بَينَ خُطوَاتِنَا
رِيَاضُ مَجدٍ لَا يَضِيعُ بِهَا العَهدُ
وَكَأَنَّمَا اللَّحَظَاتُ بَينَ تَنَفُّسِنَا
نَسِيمُ رَوضٍ لَا يَخبُو بِهِ الوَردُ
وَيَشهَدُ اللَّيلُ أَنَّنِي مُتَيَّمٌ
وَأَنَّ قَلبِي بِالهَوَى مُقَيَّدٌ
وَمَن لَم يَجِد فِي الحُبِّ رَاحَتَهُ فَلَابُدَّ لِلشَّوْقِ أَن يَتَجَدَّد
وَيَقرُّ العَقلُ بِأَنَّهُ لَن يَهدَأَ
وَلَن يُنسَى الحُبُّ
مَا دَامَتِ الذِّكرَى
2025/5/23








