أمسيات نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد ومناقشة رواية “لحظة شروق”
أمسيات نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد
ومناقشة رواية “لحظة شروق”
متابعة: منى الجبريني
تتواصل أمسيات نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد، برئاسة الشاعر/ السيد عبد الفتاح، حيث شهد النادي مساء أمس الاثنين ٢٦ مايو ٢٠٢٦ ندوة ثقافية ثرية لمناقشة رواية “لحظة شروق” للأديبة “فاطمة عطا الله”.
وسط حضور لافت من الأدباء والمثقفين, أقيمت الأمسية الثرية وافتُتحت بكلمة ترحيب من الأديبة/ منى الجبريني، أعقبها الوقوف لمدة دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على روح فقيد بورسعيد، الأديب الكبير/ السيد الخميسي “رحمة الله عليه”.
ثم أدارت اللقاء باقتدار الكاتبة/ سناء شمس الدين، التي استعرضت السيرة الذاتية والإبداعية لضيفة الأمسية الأديبة “فاطمة عطا الله” مشيدةً بتجربتها الأدبية المتميزة.
وتناول الناقد/ أسامة المصري الرواية بالتحليل مشيدًا باختيار العنوان، وقدرة الكاتبة على الوصف، واستخدام الحوار بما يتناسب مع الشخصيات. كما أشار إلى أن الرواية تزخر بالأحداث المأساوية التي برعت الكاتبة في تصويرها، لافتًا إلى وجود بعض الأحداث غير المنطقية التي لم يجد لها مبررًا دراميًا داخل البناء الروائي، إلا أن ذلك – بحسب رأيه – لا ينتقص من متعة القراءة. كما أضاف أن الرواية تنتمي إلى الرواية الاجتماعية ذات الطابع النسوي، حيث تقف بطلات الكاتبة غالبًا على حافة الانهيار، لكنهن يرفضن الاستسلام واليأس، ويتمكنّ في النهاية من قهر الظروف والانتصار عليها…
وألقى السيناريست والناقد/ يحيى عباس الضوء على التقنيات السردية التي استخدمتها الكاتبة، مثل الـ Flash Back والاستبطان، كما توقف عند الإهداء الذي يعكس انتماء الكاتبة إلى الأدب النسوي ومناصرتها لقضايا المرأة, وأشار إلى أن الشخصيات الرجالية في الرواية تظهر غالبًا بسلوكيات منفرة وقاسية، بينما تبدو الشخصيات النسائية ضعيفة ومستسلمة في البداية، قبل أن تخوض صراعها لكسر القيود ومواجهة السلطة الذكورية القاسية.
ووجهت الكاتبة فاطمة عطا الله الشكر لنادي الأدب وجميع الحاضرين على هذه الندوة التي كانت متميزة، ثم تحدثت عن ظروف كتابة الرواية، وأسباب اهتمامها بمناصرة المرأة ومناقشة القضايا الاجتماعية في أعمالها الأدبية.
وشهدت الأمسية مداخلات ثرية من نخبة من الأدباء والمثقفين، منهم:
الأديب/ السيد منصور
الروائي/ إيهاب فوزي
الكاتبة/ رحمه فوده
السيناريست/ محمد مزروع
الأستاذ/ حسن صديق
الأستاذ/ أمين لبلب
الأديب/ السيد العبادي
ومع نهاية الندوة تم التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من المحبة و السعادة.








