مقالات

الامن القومي المصري  بقلم : المستشار أشرف عمر

الوضع الاقليمي ملتهب جدا اقتصاديا وعسكريا وجميع الدول المحيطة بمصر تواجة تحديات كبيرة

جدول المحتويات

الامن القومي المصري

بقلم : المستشار أشرف عمر

 

 

الوضع الاقليمي ملتهب جدا اقتصاديا وعسكريا وجميع الدول المحيطة بمصر تواجة تحديات كبيرة وتهدد الامن القومي لمصر ليبيا والسودان والبحر الاحمر وغزة واثيوبيا وكلها تحتاج الي حكمة وتقدير عالي في التعامل مع ازمات هذة الدول وعدم الانزلاق فيها
وتقدير الخسارة التي يمكن ان تنتج عند التورط في مواجهه عسكرية مقابل عدم التورط والمراقبه وحماية الامن القومي المصري
 وهذا ما نجحت فيه السياسة والحكمة المصرية حتي الان بالرغم من التحديات التي تواجه قناه السويس والاقتصاد المصري ومياة النيل
الا ان تقدير حالة الضرورة والتدخل في اي حروب يظل عند القيادة المصرية وحدها وهذا يؤكد حكمة قادة الدولة والمسؤولين عن امن مصر
ولذلك فان سعي مصر من اجل تهدئة الأوضاع علي الصعيد الايراني واليمني والليبي والسوداني يؤكد ان مصر بلد كبير وعظيم ولها شأن مؤثر علي المستوي الاقليمي والدولي ولها خطوط ثابتة في سياستها الخارجية ولذلك لو تابعت سياسة مصر الخارجيه تجد انها سياسة قوية لا يوجد فيها انكسار او ضعف او تهور ودع عنك مايطرحة السفهاء وقصيري النظر ومن لهم مصالح التصفيه من اجل مصالحهم الخاصة لان مصر لا تركع لاحد ولا يستطيع احد فرض سياسه الامر الواقع عليها مهما اشتدت وعظمت من حولها المحن
ولذلك الجميع في العالم يدرك تماما قوة مصر واهميتها الدوليه والاقليمية وموقعها الفريد ومكانتها عند رب العزة ولن يستطيع احد النيل من مكانتها او سلب حقوقها لان بها رجال مخلصين يدركون تماما عظمه وقوة واهميه مصر واهلها وشعبها وكل من يريد العبث في هذا الملف فهو واهم وموهوم وذو بصيرة محدودة لان عمق العلاقه بين المصريين والارض والنيل متجذرة في عمق وكيان كل مصري وتولد معه
مصر بلد ستظل وجهه للعالم ولساسة العالم وستظل بلد قويه ثابته برجالها المخلصين لانها اهم موقع في العالم ورجالها لديهم الخبرة في التعامل مع الأزمات وتقدير المواقف وداعمة للموقف العربي
  لذلك عندما تتابع السياسة الخارجية لمصر فينبغي ان يتم متابعتها بنظرة ثاقبة متعمقة راكزة وبقراءة متانية وان يعلم المتابع ان التفاوض والصمود ليس سهلا كما يعتقد البعض وانما امر شاق وصعب وان كل مفاوض يبحث عن مصالح بلدة في السياسة الخارجية
وسياسية القيادة تبني علي اساس مصلحه مصر واهلها اولا و قبل اي شيء وعلي اسس حكيمة ومتدرجة وما يحدث من تعاطي في ملف سد النهضة والحوثيين وليبيا والسودان من قبل الرئيس والحكومه امر حكيم وفيه عمق استراتيجي ومراعاه لمصلحه مصر العليا
و تؤكد ان المصريين لن يتنازلوا عن حق مصر في اي ملف من الملفات التي تكون مصر طرفا فيها مهما تعرضت للضغوط ولكن يظل تقدير المواقف والمصلحة العليا للوطن وعدم توريطة قرار مصري خالص

زر الذهاب إلى الأعلى