الرياضةتكنولوجيامقالات

العميد حسام حسن .. الرجل الذي أسكت المشككين وكتب التاريخ مع منتخب مصر في كأس العالم 2026

العميد حسام حسن .. الرجل الذي أسكت المشككين وكتب التاريخ مع منتخب مصر في كأس العالم 2026

 

عمرو عبد الفتاح

 

في الوقت الذي شكك فيه كثيرون بقدرة منتخب مصر على تقديم بطولة كبيرة في كأس العالم 2026، نجح المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، في الرد بأفضل طريقة ممكنة.. داخل المستطيل الأخضر.

 

العميد دخل البطولة وسط انتقادات واسعة، حيث رأى العديد من المحللين أن المنتخب وقع في مجموعة صعبة تضم منتخبات مثل بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وأن فرص الفراعنة في التأهل تبدو معقدة. لكن حسام حسن كان لديه رأي آخر، وتمسك بشعاره الدائم: “الرد يكون في الملعب”.

 

بداية قوية أمام بلجيكا

 

استهل منتخب مصر مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 1-1، في مباراة قدم خلالها الفراعنة أداءً تكتيكياً مميزاً، ونجحوا في مجاراة أحد أقوى منتخبات أوروبا، ليبعثوا أول رسالة بأن المنتخب المصري جاء إلى المونديال للمنافسة وليس للمشاركة فقط.

 

انتصار تاريخي أمام نيوزيلندا

 

وفي الجولة الثانية، حقق منتخب مصر فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار كبير بفضل أهداف مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، ومحمد صلاح، ومحمود حسن تريزيجيه. ويُعد هذا الانتصار الأول في تاريخ مصر بكأس العالم، ليكتب حسام حسن اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية.

 

هذا الفوز رفع رصيد منتخب مصر إلى أربع نقاط ليتصدر المجموعة السابعة، متفوقاً على إيران وبلجيكا اللتين اكتفيتا بتعادلين لكل منهما، بينما تذيلت نيوزيلندا الترتيب بنقطة واحدة فقط.

 

الرد على المشككين

 

قبل انطلاق البطولة، تعرض حسام حسن لانتقادات عديدة، وشكك البعض في قدرته على قيادة المنتخب في حدث عالمي بحجم كأس العالم، إلا أن العميد أثبت أن الشخصية القوية والانضباط التكتيكي والروح القتالية قادرة على صنع الفارق.

 

المدرب المصري نجح في إعادة الثقة للاعبين، وخلق حالة من الإيمان داخل المعسكر، وهو ما ظهر بوضوح في شخصية المنتخب خلال المباريات، خاصة أمام نيوزيلندا، عندما عاد الفريق من التأخر وحقق فوزاً تاريخياً. كما كشفت التقارير عن الجلسات النفسية والفنية التي عقدها الجهاز الفني لرفع معنويات اللاعبين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

 

إنجاز يضاف إلى تاريخ العميد

 

حسام حسن لم يحقق مجرد نتائج إيجابية، بل أعاد منتخب مصر إلى واجهة كرة القدم العالمية، ومنح الجماهير المصرية أملاً جديداً في تحقيق إنجاز غير مسبوق بالمونديال.

 

وبينما كان البعض ينتظر سقوط المنتخب، جاء رد العميد عملياً: تعادل أمام بلجيكا، فوز تاريخي على نيوزيلندا، تصدر للمجموعة، واقتراب من التأهل إلى الدور التالي.

 

إنها قصة مدرب آمن بقدرات لاعبيه، وقاد منتخب مصر إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية، مؤكداً أن الإنجازات تصنع بالإصرار والإيمان، لا بالتوقعات والتشكيك.

زر الذهاب إلى الأعلى