شعر و أدب

د. بكرى ..بِئْرُ الأُنُوثَة

بِئْرُ الأُنُوثَة

لَمْ أَعْشَقْ ٱمْرَأَةً مِثْلَمَا عَشِقْتُكِ

وَلَمْ أَرَ ٱمْرَأَةً مِثْلَكِ تَمْلِكُ كُلَّ ٱلْأُنُوثَةِ

تَمْلِكُ كُلَّ ٱلْحُبِّ وَكُلَّ ٱلْعِشْقِ

فِيهَا كُلُّ مَا أَبْحَثُ عَنْهُ فِي دَاخِلِهَا وَخَارِجِهَا

وَكَأَنَّهَا بِئْرٌ فِيهَا كُلُّ ٱلنِّسَاءِ

أُنُوثَتُكِ تَحْتَوِي كُلَّ مَا أَشَاءُ

ٱقْتَرِبِي حَبِيبَتِي وَلَا تَبْتَعِدِي

فَأَنَا تَعِبْتُ مِنَ ٱلِٱنْتِظَارِ

وَٱلشَّوْقُ أَضْنَانِي حَتَّى ٱلِٱنْكِسَارِ

أُرِيدُكِ وَطَنًا لَا أُغَادِرُهُ

وَحُضْنًا أَخْتَبِئُ فِيهِ مِنْ قَسْوَةِ ٱلْأَيَّامِ

كُونِي قَرِيبَةً كَنَبْضِ قَلْبِي

فَأَنْتِ ٱلْحُلْمُ… وَأَنْتِ ٱلْمَنَامُ وَٱلصَّحْوُ

وَبِكِ ٱكْتَمَلَ ٱلْعِشْقُ وَٱنْتَهَى ٱلْبَحْثُ

زر الذهاب إلى الأعلى