شهيد الهوى..
يا من بها تغنى الهوى
وحار الشوق في شانها
يا من لها جاء النسيم؛ مهاجرا
يرجوا يومآ وصلها
أاااااهً أميرتي مليكتي
عنها أُ حادثكم والقلب يهفو لها
أراها في صحوي
وفي نومي؛ أحيا بها
أيامي هي؛ وفصول أزمنتي
أنها أمرأةً
في كبد السماء مُقمرةً
في جوف الليالي مُشرقةً
وكل النساء نُجومً حولها
وحديثُ الهوى الا يحلُ إلا لها
إذ رأيت الحُب في عينها
أو شربتُ الكأس معتقً بحُبها
لو رأيتُ الشهد يسكُن ثغرها
أاااااهً يا سيدتي؛
رُحماكِ بقلبً أمسى قتيلا
بسهام العيون وسحرها
أيها العاشقون هذا فؤادي
وها هو أنا؛ شهيدُ الهوى
أسير العيون سجيناً لها
رفاقي قالوا بعقلي جنون
ضحكوا كتيرا ولم ينظرون
لقلبي وعيني وأحداقها
أغمضتُ عيني وطال الطريق
وعشتُ المسافة في حُضانها
دعوت الله لعلي أمُوت
وأُدفن وحدي حيثُ أنا








