شعر و أدب
صومُ العيون…بقلم د.بكرى دردير

صومُ العيون
وَعَيْنَاكِ الصَّائِمَةُ عَنْ رُؤْيَايَ
مَتَى يَحِينُ مَوْعِدُ إِفْطَارِهَا؟
أَتَطُولُ لَيْلَةُ البُعْدِ بَيْنَنَا
وَالقَلْبُ يَنْتَظِرُ إِشَارَتَهَا؟
أُرَتِّلُ الشَّوْقَ فِي صَمْتِي دُعَاءً
لَعَلَّ الرِّيحَ تَحْمِلُ أَسْرَارَهَا
وَأَغْفُو عَلَى ذِكْرَى عَيْنَيْكِ
فَتُوقِظُنِي نَبَضَاتُ اشْتِيَاقِهَا
يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ بِلَا اسْتِئْذَانٍ
كَيْفَ اهْتَدَيْتِ إِلَى أَعْمَاقِهَا؟
إِنْ كَانَ صَوْمُ العُيُونِ هُجْرَانًا
فَقَلْبِي لَنْ يَحْتَمِلَ آلاَمَهَا
فَتَعَالَيْ… وَأَفْطِرِي عَلَى لِقَائِي
فَالعُمْرُ يَذُوبُ فِي انْتِظَارِهَا 💔





