مقالات

عندما يفقد الانسان عقلة  بقلم : المستشار أشرف عمر

عندما يفقد الانسان عقلة  بقلم : المستشار أشرف عمر

عندما يفقد الانسان عقلة

بقلم : المستشار أشرف عمر

 

 

مانشاهده هذة الايام علي مواقع التواصل الاجتماعي من تفتت اسري وعنف ومظاهر خارج تطاق المألوف للشعب المصري وقيمة واصوله تحتاج الي مراجعات لاعادة ضبط التوازن الاخلاقي لدي الكثير حيث ان تصرفات الكثير اصبحت مبنية علي المظاهر والانحرافات السلوكية التي اصبح يتاذي منها الكثير

 

ولاشك ان مصر فيها نسبة امية وجهل عالي جدا وفي كل فئات المجتمع المختلفة والمجتمع في كل فئاته مجتمع اغلبة غير مثقف و لذلك تجد ان الوعي والثقافة محصورة في اعداد معينه وقليلة من المصريين واصبح التفكك الاسري مشهود لدي الكثير

 

وذلك مرجعه الي ان المحتمع مجتمع غير قاريء ولذلك اصبح الاعلام بكافة توجهاته هو المتحكم في الانسان المصري والماديات والمظاهر المكذوبة علاوة علي النصب القولي والفعلي الذي يحدث علي مدار الساعة

 

والمقال هنا ليس الهدف منه مناقشة تثقيف الانسان المصري وانما هو مناقشة حالة المظاهر والرغبة في الغني وتحصيل الاموال من اي طريق بهدف الغني والاحتفاظ بكثير من الاموال والتباهي بها علي عباد الله باشكالها المختلفة

 

بغض النظر عن مصدرها وطريقة الحصول عليها وعما اذا كانت من طريق مشروع او غير مشروع المهم ان يتحقق المراد وتحقيق المستهدف المالي لكثير من الناس وشراء الشاليهات والاشتراك في النوادي المشهورة وركوب افخم السيارات او الاحتفاظ بالقصور والعقارات وهذا الامر في مجلة جعل كثير من الناس ان يجمعوا تلك الاموال بطرق غير مشروعه فلامعني نهائيا ان تجد كثير من الصيدليات تتاجر في الحبوب المخدرة وتوزيعها و اطباء يتاجرون في اعضاء الانسان وابتزاز المرضي وتجار يبتزون المواطنين بقصد افقارهم موظف بتعامل مع الوظيفة وكانها ملكية خاصة يتربح منها ماليا واشباه فنانين جمعوا اموال كثير من الجهلة الذين يعشقونهم ولكن مظاهر حياتهم الخاصة تثير علامات استفهام كثيرة

 

و لذلك ما تشاهدة من حالات التباهي والمظاهر الخداعة ومحاول تسويق مجتمع اخر امر ينبغي ان يخضع لرقابة محكمه من الدولة علي الاقل لمعرفة مصدر هذة الاموال فالاغلبية ليست ثرية بطبيعتها وان اغنياء مصر حتي من ايام الملكية لم يكونوا اغنياء بهذة الصورة ولايوجد تجارة ارباحها الف في المائة ولا وظيفة في مصر تجعل من الموظف غني وصاحب اطيان واموال وعقارات وان اغلب زوجات هؤلاء ليسوا بأغنياء ولا تجار فمن اين اتت تلك الاموال للتباهي والتظاهر بهاعلي عباد الله

 

المجتمع يوجد فيه مخالفات كثيرة تحتاج الي التصدي اليها بحزم منها ضرورة تثقيف الناس وان الغني ليس في جمع اموال حرام للتباهي بها لانه في كل الاحوال الحياة قصيرة وستترك تلك الاموال كالنار تأكل حاملها ودورة الحياة اثبتت ان لا احد هو واسرتة سيظل غنيا لان الملك ملك الله يورثه الي من يشاء وعلي الانسان ان يراعي الله في جمع هذا الاموال التي يريد ان يتباهي بها امام الناس وتحرك اجهزة الدولة للكشف عن مصدر اموال الكثير وكيف تكونت هذة الاموال

لذلك مصر تحتاج الي قواعد سلوك ومراجعات لمنع هذا

زر الذهاب إلى الأعلى